فتوحات الهیه
============================================================
51 ورة ال عمران [الايتان: 17، 176 (أولياة:) الكفار ( نلا تخائوثم وكايد) في ترك امري ( ان كنثم تومنت ) حقا ( ولا يحرنلة) بضم الياء وكسر الزاي ويفتحها وضم الزاي من حزته لغة في أحزنه ( الزين يسترعون فى الثتر) يقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون اي لا تهتم لكفرهم ( إئهم كن يضثوا الله شبأ بفعلهم رانما يضرون أنفسهم بريد الله الا يجمل لهم حفا) نصيبا (فى الاخرو اي الجنة اشارة مبتدا، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والميم علامة الجمع، والشيطان خبره اه وني الكرخي: ذلكم مبتدا، والشيطان ميدأ ثان ويخرف خبر الثاني وهو وخره خبر الأول اه قوله: (أي القاثل) تفسير لنا. قوله: يخوف أولياء) جملة متانفة مبينه لتشبيطه أو حال المرور بأولياته أبو سفيان وأصحابه، والمفعول الأول محلوف كما قدره الشارح اهشيختا، ريقويي هذا التقدير قراءة ابن عباس وابن مسعود هده الآية كذلك اى يخوفكم أولياءه اهسمين قوله: (وخاقون) هذه الياء التي بعد النون احتلف السبعة في إثياتها لفظا واتفقوا على حذفها في الرسم لأنها من يامات الزواتد، وكلها لا ترسم وجملتها اثنان وستون اهشيختا.
قوله: اان كشم مؤمنين) اي فان الايمان يقتضي ايثار خوف الله على خوف غيره ويستدعي الأمن من شر الشيطان وأوليائه اهأبو السعود.
قول: (ولا بحزنك الذين) الخ الغرض من هذا تسليته وتصيره على تعنتهم في الكفر وتمرضهم له بالأذى، وضمن يسارعون يقعون كما في الشارح قعدى بفي آي لا يحزنك مسارعتهم لمقويات الكفر من قول وفعل، فهذا هو الذي يسارع إليه أي الأمور المقوية له كالتهيو لقتال النبي، وأما الكفر فهو داتم فيهم فلا تتأتى مسارعتهم للوقوع فيه، لأن هذا التعير يشعر بطرو هذا الأمر، وقد أشار الشارح لذلك كله بقوله بنصرته أي بسب تصرته أي الكفار اهشيتا .
قوله: (من حزته) أي حزنه الأمر كفتنه بمعتى آفتنه، وهذا راجع للثانية، والحق أنهما لغتان فاشيتان لثبوتهما متواترنين اهكرخي. وني العصباح : حزن حزنا من باب تعب، والاسم الحرن بالضم ويتعدى بالحركة في لفة قريش فيقال: حزنني الأمر يحزنني من باب قتل قاله تعلب والأزهري، رفي لغة تميم بالألف اله توله: (يقمون فيه سريما) أشار به إلى المسارعة تضمنت معنى الوترع فعديت بفي واثار كلمة في على إلى في قوله تعالى: (وسارعوا إلى مغفرة من ريكم وجتة) (آل عمران: 133] للإشعار باستقرارهم في الكفر ودواء ملابستهم في مبدأ المسارهة ومنتهاها كما في قوله تعالى: { أولنك يسارعون في الخيرات) (المؤمتون: 61) فإن ذلك مشعر بملابستهم اللخيرات وتتلبهم في فتونها، وأما ايشار كلمة الى لي قوله تعالى: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) [آل عمران : 134) الخ فلأن المغفرة والجنة مته الارعة وغايتها اهكرشي قوله: إنهم لن يضروا لله شبئا) تعليل للنهي وتكميل للتسلية بتحقيق نفي ضررهم أي لن يضروا بفعلهم ذلك أولياء الله البتة، وتعليق نفي الضرر به تعالى لتشريفهم وللايذان بأن مضارتهم بمتول مضارته مبحانه كما اشار إليه التقرير، ونيه مزيد مبالغة في التسلية وشيئا في حين الصب على
صفحه ۵۱۷