فتوحات الهیه
============================================================
رة ال همران (الابات: 172 175 مخالفته ) هو الجنة ( اليد) بدل من الذين قبله او نمت ( قال لهم الاش) أي نعيم بن مسعود الأشجعي ان الناس) ابا سقيان وأصحابه ( قدجتغواللم) الجموع ليستا صلوكم ( تلششوهم) ولا تأتوهم ( تزاوهم ذلك القول ايكب تصديقا بالله ويقينا ( وقالوا الله) كافينا أمرهم ( ونقم الوييل) المفوض إليه الأمر هو وخرجوا مع الني فوافوا سوق بدر والقى الله الرعب في قلب ابي سفيان وأصحابه قلم يأتوا وكان معهم تجارات ناعوا وربحوا قال تمالى (تانقلبوا) رجعوا من بدر بيتسوين الله وتضل) بسلامة وربح ولم يتسم ش*) من قتل او جرح ( واتسثوا وضون اللوح بطاعته ورسوله في الخررج ( والله ذو تضلا عظيه 4 على أمل طاعته ( إثما تللة) اي القائل لكم إن الناس الخ ( الثيكن يخيث) كم الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم لأن الذين استجابوا قد أحسنوا كلهم واتقوا لا بعضهم، وأجره مبتدا مؤخر والجملة من هذا السبتدا وخبره إما مستانفة أو حال إن لم يعرب الذين استجابوا مبتدا، وإما خبر ان أعربناه مبتدا كما تقدم تقرير اهسمين قوله : (بدل من الدين قبله أو نعت) فيه أن الذين استجابوا لله والرسول هم النين حضروا أحدا كما تقدم ** وكانوا ستمانة وثلاثين، والدين وقع لهم هذا القول المذكور مطلق المؤمنين الذين كانوا في المدينة خصوصا، وقد خرج منهم في هذه الوقعة الف وخمسماتة كما تقدم، فيتعين إعرابه مفعولا لفعل محدوف، تقديره أمدح الذين قال لهم الخ تأمل كوله : (أي نعيم بن مسعود الأشجعي) نهو من تيل العام الذي أريد به الخاص، أو من إطلاق الكل وإرادة البعض كقوله : أم يحسدون الناس يمني محمدا وحده اهكرخي ونقل عن القاري أنه اسلم يوم الخندق وهو مصرح به فن المواهب اه قوله: (ذلك القول) أي المفهوم من قالوا . قوله: (وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) هذه الجملة قالها ابراهيم حين القي في الناراه. خازن.
قوله: (نوافوا) آي صادفوا سوق بدر اي الصفرى، وكان ذلك في السنة الرابعة، فهذه من غزوات بدر الثلاث الأولى في السنة الأولى وفي الثانية، لكن لم يقع قتال إلا في الثانية، والغزرة هي الخروج للقتال وإن لم يقع قتال اله قوله: (وربحوا) اي وربحوا في الهرهم درممين. قوله: (قانقليوا معطرف على مقدر دل عليه السياق قدره الشارح بقوله : وخرجوا مع النبى الخ. قوله : (من بدر) اي الصغرى. قوله: بتة من ل) فيه وجهان. أحدهما: أنها متعلقة بنف الفعل على أنها باء التعدية . والثاني: أنها شتعلق محذوف على آنها حال من الضمير في اتقلبواء والباء على هذا للمصاحية كأنه فانقلبوا ملتبين بنعة اين لها اسين قوله: (بسلامة وريح) لف ونشر مرتب. قوله: واتبعوا رضوان الله ) يجوز في هذه الجملة وجهان، أحدهما: أنها عطف على انقلبوا. والثاني: أنها حال من فاعل انقلبوا أيضا ويكون على اضار قداى وقد اتبعوا اهمين قوله: (ورسوله) اي وطاعة رسوله. قوله: (انما ذلكم الشيطان) إنما أداة حصر، وذا اسم
صفحه ۵۱۶