فتوحات الهیه
============================================================
ودة ال عران[الابه: 172 دعاءه بالخروج للقتال لما أراد أبو سفيان وأصحابه العود وتواعدوا مع النبي سوق بدر العام المقبل من يوم أحد عث بعد ما أصابهم الورخ) بأحد وخبر المبتدأ ( لأذين أخسثوا يثهم) بطاعته ليوم أحد، وتوله: ( الذبن قال لهم الناس4 الخ إشارة إلى غزوة بدر الثالثة، فكلام الشارح فيه تخليط، فقوله : بالخررج للقتال كان في اليوم التالي ليوم أحد، وقوله وتواعدوا مع النبي وذلك التواعد كان في يوم أحد حين شرع أبو سفيان في الانصراف منها. وعبارة المواهب: فزوة حمراء الأسد وهي على ثمانية أميال من المدينة على يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة، وكانت صبيحة يوم الاحد لست عشرة مضت أو لشمان خلون من شوال على راس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة لطلب عدوهم بالأمس، ونادى مؤذن رسول الله ان لا يخرج معنا أحد إلا من حضر يومنا بالأمسن أي من شهد أحدا . فخرج معه جميع من شهدها من المؤمنين الخلص، وكانوا ستمالة وثلائين، واتام بها الاثنين والثلاثاء والاربماء ثم رجع الى المدينة يوم الجمعة وقد غاب حمسا اه قوله: (وتواعدوا مع النبى الخ) معطوف على لما آراد فالضير عائد علو أبي سفيان واصحايه، وقوله: (من يوم أحدا ظرف لتواعدوا، قالتواعد كان في يومها كما تقدم روي آن ابا سفيان نادى عند انصراقه من آحدة يا محمد موعدنا موسم بدر القابل إن شت، فقال : "ان شاء الله تعالى" . فلما كان القابل خرج أبو سقيان في أهل مكة حتى نزل مز الظهران، فالقى الله الرعب في تل فبدا له ان يرجع فلقي تعيم بن مسمود الأشجمي، وقد قدم معتمرا فقال : يا نعيم اني واعدت محمدا أن تلتقي بموسم بدره وان هذا عام جدب ولا يصلح لنا إلا هام نرعى فيه الشجر ونشرب فيه اللبن، وقد بدا لي آن لا اخرج إليه واكره أن يخرج محمد ولا أخرج أنا، فيزيدهم ذلك جرأة، ولأن يكون الخلف من قبلهم أحب إلي من أن يكون من قبلي، فالحق بالمدينة فتبطهم وأعلمهم اني في جمع كثير ولا طاقة لهم بنا، ولك عندي عشرة من الإبل أضعها في يد سهيل بن عمرو ويضها. قجاء سهيل فقال له نعيم: يا أبا يزيد أتضمن لي ذلك، وأنطلق الى محمد وائبطه؟ فقال عم، فخرج تعيم حتى أتى المدينة، فوجد الناس يتجهزون لميعاد أبي سفيان، فقال: آين تريدون؟
فقالوا: واعدنا أبو سفيان بموسم بدر الصغرى أن تقسل بها، فقال: بثن الراي لأنهم أتوكم في دياركم وتراركم فلم يفلت منكم أحد إلا شريدا أفتريدون ان تخرجوا وقد جمموا لكم عند الموسم، والله لا يفلت منكم أحد. نكره بعض اصحاب رسول الله الخروج، فقال رسول الله: "والذي نغسي بيده لأخرجن ولو وحدي أي ولو لم يخرج معي آحده، فخرج في سبمين راكبا وهم يقولون: حسبتا الله ونعم الوكيل، ولم يلتفتوا إلى ذلك القول حتى بلغوا بدرا الصغرى، وكانت موضع سوق للمرب يجمون فيها كمل عام ثسانية أيام، فأقام النبي وأصحابه بها تلك المدة وصادفوا الموسم وباعوا ماكان معهم من التجارات، فربحوا في الدرهم درممين، ولم يأتهم أحد من مشركي مكة اهخطيب. وقوله : في سيمين راكبا غير محيح اذ المنصوص في المواهب أن المسلمين كانوا في هذه الغزوة أتفا وخمسماتة، وفي شارحها ان أبا سفيان خرج الى مر الظهران ومعه ألفان من قريش تول: اللذين احنوا منهم) في منهم وجهان، أحدهما: انها حال من الضير في أحسنوا وعلى هذا قمن تكون للتبعيض. والثاتي: أنها لبيان الجنس قال الزمخشري : مثلها في قوله وعد الله
صفحه ۵۱۵