513

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صمران (الايات: 170- 172 عليه) أي الذين لم يلحقوا بهم ( ولا فنم يحرثوب) في الآخرة المعنى يفرحون بأمنهم وفرحهم يشتشرود ينقق) ثواب (تين الله وقضال) زيادة عليه ( وأن) بالقتح عطفا على نعمة والكسر اسعنافا ( الله لا يضيع لبر الشؤين () يل ياجرهم ( الزين) مبتدا (استجابوا لله والرشول) قوله: (ويبدل من الذين) (أن لا خوف) الخ أشار به إلى ان ان وما في حيزها في محل جر بدل من الدين لم يلحقوا بهم بدل اشتمال مبين لكون استبشارهم بحال إخوانهم لا بذواتهم، لأن الذوات لا يستبشر بها. والمراد بيان دوام انتفاء الخوف والحزن لا بيان انتفاء دوامهما كما يوهمه كون الخبر في الجملة الثانية مضارعا، فان التفي وان دخل على نفس المضارع يفيد الدوام والاستمرار بحسب المقام والخوف فم يلحق الإنسان بعا يتوقعه من السوء، غم يلحقه من فوات نافع أو حصول ضار، فمن كانت أعمال مشكورة فلا يخاف العاقبة ومن كان متقلبا في نعمة من الله وفضل فلا يحزن أبدا اه كرخي قول: (أن لا حوف عليهم) أي لا خوف من المتخلفين على آنفهم فهم آمنون (ولا هم يحزنون) فهم فرحون هذا ما أدرى لهم إخوانهم المتقدمون، وليس المراد آنهم ادركوا انهم أي المتقدمين لا يخانون على المتخلفين كما هو ظاهر اهشختا.

قوله: (المعنى يفرحون) أي المتقدمون بأمنهم أي أمن المتخلفين اهشيختا.

قوله: يستيشرون بنعمة من اله) الخ لما بين أن الشهداء يشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم بين أيضا أنهم يستبشرون لأنفسهم بما رزقوا من النعم والفضل، فالاستبشار الأول كان لغيرهم، والثاني لانفسهم خاصة على أنه بيان وتفصيل لما أجمل في قوله : (قرحين بما اتاهم الله من فضله) اه خازن: و الن: قوله: بشرون من غير عطف وفيه أوجه، أحدها: آنه استاف متعلق بهم أننسهم دون الذين لم يلحقوا بهم لاختلاف متعلق البشارتين والثاني: أنه تاكيد للأول لأنه تصد بالنعمة والفضل بيان متعلق الاستيشار الأول وإليه ذهب الزمخشري . الثالث: أنه بدل من الفعل الأول ومعنى كونه بدلا أنه لما كان متعلقه بيانا لمتعلق الأول حسن أن يقال بدل منه، وإلا فكيف يبدل فعل من فعل موانق له لغظأ ومنن، وهذا في الممتى يؤول إلى وجه التاكد اه سين قوله: (يأجرهم) في المصباح أجره الله أجرا من بابي ضرب وقثل وآجره بالمد لغة ثاكة إذا أثابه قوله: (الدين) (مبتدا)، هذا هوالظاهر، وجوزوا أن يكون في موضع جر صفة للمؤمنين، أر ب على المدح اهكرخي قوله: (دهاء بالخروج للقتال) وكان هذا الدعاء في يوم الأحد التالي ليوم أحد الذي هو يوم السبت وهذا إشارة إلى غزوة حمراء الأسد، وقوله : وتواعدوا مع النبي الخ هذا إشارة إلى فزوة بدر الصغرى الثالثة وكانت في شعيان من السنة الرابعة، وأحد كانت في شوال من السلة الثالثة، فقول : (الذين استجابوا ه والرسول) الخ اشارة إلى طزوة حمراء الأسد، وتقدم آنها كانت في اليوم التالي

صفحه ۵۱۴