فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال عمران [الآية: 170 نةفرحين) حال من ضمير يرزقون يسآة اتدهم الله ين فضلو) هم (ويتي دود) يفرحون بالذين كم يلمفوأهم ين خلفهم) من إخوانهم المؤمنين وييدل من الذين ان) اي بأن ( لا خوف الظرف خبرا. الثاني : أنه صفة لأحياء بالاعتبارين المتقدمين، فان أعربنا الظرف وصفا أيضا فيكون هذا جاء على الأحسن، وهو أنه إذا وصف بظرف وجملة، فإن الأحن تقديم الظرف وعديله لأنه أقرب إلى المفرد. الثالث: أنه حال من الضير في أحياء أي يحيون مرزوقين. الرابع : أن يكون حالا من الضمير المستكن في الظرف والعامل فيه في الحقيقة العامل في الظرف. قال ابو البقاء في هذا الوجه: ويجوز أن يكون حالا من الظرف إذا جعلته صفة أي إذا جعلت الظرف صفة، ولي ذلك مخصا بجعله صفة فقط، بل لو جملته حالا جاز ذلك أيضا وهذا يسمى الحال المتداخلة ولو جعلته خبرا كان كذلك اه قوله: (فرحين) فيه خمسة أوجه، احدها: آن يكون حالا من الضمير في أحياء. الثاتي: أن يكون حالا من الضمير في الظرف. الثالث : أن يكون حالا من الضير في يرزقون. الرابع : أنه منصوب على المدح. الخامس: أنه صفة لأحياء وهذا يختص بفراعة ابن أبي عبلة، وبما آتاهم متعلق بفرحين اه قول: من فضله) وهو شرف الشهادة والفوز بالحياة الأبدية والزلفى من الله تعالى، والتمتع بالنعيم المخلد عاجلا اهكرخي وفي من ثلاثة أوجه، احدها: أن معناها السببية اي بسبب فضله أي الذي آتاهم الله متسبب عن فضله. الثاني: انها لابتداء الغاية وعلى هذين الوجهين تتعلق بأتاهم الثالث: أنها للتبعيض أي بعض فضله وعلى هذا فتعلق بمحذوف على أنها حال من الضمير العائد على الموصول، ولكنه حذف والتقدهر بما اتاهموه كائتا من فضله اهسين قوله: (ويستيشرون) الخ اي يستبشرون بما تبين لهم من حسن حال إخوانهم الدين تركوهم، وهو آنهم عند قتلهم أو موتهم يفوزون بحياة أبدية لا يكدرما خوف وتوع محلور، ولا خوف فوات طلوب اهأبو السعود وعبارة الكرخي: قوله: (وهم يستبشرون) نتكون الجملة حالا من الضسير المستكن في فرحين، وإنسا قدر مبتدأ لأن المضارع المثبت لا يجوز اقترانه بواو الحال، وحينثذ فيكون كأنه قيل فرحين، ومستبشر وقدم عليه أبر البقاء أنه معطوف على فرحين لأن اسم الغاعل هنا يشبه الفعل الضارع يعني آن فرحين بسزلة يفرحون، وكانه جعله من باب قوله إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله انتهت قوله: (من خلفهم يعني من اخوانهم الذين تركوهم أحياء في الدنيا على منهج الإيمان والجهاد، لعلموا أنهم إذا استشهدوا لحقوا بهم ونالوا من الكرامة مثلهم اهخازن. والجار والمجررر من الواو في يلحقوا أي حال كونهم متخلفين عنهم في الزمان اهشيغنا . وفي السمين: وفي هذا الجار والمرور وجهان، أحدهما: آنه متعق بيلحقوا على مشى آنهم قد بقوا بعدهم وهم وقد تقدموهم والثاني: آن يكون متملقا بمحذوف على آنه حال من فاعل يلحقوا اي لم يلحقوا بهم حال كونهم متغلفين عنهم أي في الحياة الل الفتوحات الالعية(ج 1/م23
صفحه ۵۱۳