511

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

1 سورة آل حمران[الابتان: 128، 169 والتشديد { في سبيل اللو) أي لأجل دينه ( أتوتايل) هم ( اعيكه هند ريهتم) أرواحهم في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت كما ورد في الحديث ( يرزقون يأكلون من ثمار قوله: (ونزل في الشهداء) قيل: شهداء بدر، وقيل شهداء أحد، وهو الراجح. وأما شهداء بدر قنزلت فيهم آية البقرة (ولا تقولوا لمن يقتل في صيل الله) [البقرة : 4 15] الآية، كما أفاده زكريا على البيضاوي اه وسبب نزول هذه الاية أنهم لما وجدوا طيب ماكلهم ومشربهم قالوا: من يبلغ جنا إخوانتا أنشا أحياء في الجنة فقال الله : أنا أبلغهم عنكم، فأنزل (ولا تحسبن) الخ اه من الخازن ، قول (ولا تحسبن الدين) الذين مفعول أول وأمواتا مفعول ثان، والفاعل إما ضمير كل مخاطب أو ضمير الرسول عليه السلام كما تقدم في نظائره. وقرأ حيد بن قيس وهشام بخلاف عنه بسين بياء الغيية والفاعل إما ضمير الرسول أو ضير من يصلح المحبان أي حاسب اهسمين قوله: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان. قوله: (بل) هم (احياء) أشار به إلى آن بل ليست عاطقة على أمواتا لأن المعنى يختل إذ يصير التقدير لا تحسبنهم أحياء والغرض الاعلام بحياتهم ترغيبا في الجهاد، وإنما هي عطف جملة على جملة، فصار في حكم الاسثناف وجاز حذفه، لأن الكلام دال عليه ارجي قوله: (عند ربهم فيه خحمسة أوجه، احدها: آن يكون خبرا ثانيا لأحياء على قراءة الجمهور.

الثاني : أن يكون ظرفا لأحياء لأن الممتى يحيون عند ربهم الثالث: أن يكون ظرفا ليرزتون أي يقع رزقهم في هذا المكان الشريف الرابع: آن يكون صفة لأحياء فيكون في محل رفع على تراءة السهور، ونصب على قراءة ابن ابي عبلة . البخام: أن يكون حالا من الضمير المستكن في أحياء، والمراد بالعندية المجاز عن قربهم بالتكرمة . قال ابن عطية: هو على حدف مضاف أي عند كرامة ربهم ولا حاجة إليه لأن الأول اليق ادسسين قوله: (أرواحهم قي حواصل طيور الخ) فهي أي الطبور للأرواح كالهوادج للجالس فيها، وهذا قد اتدل به من قال: إن الحياة للروح فقط، وقيل إن الحياة للروح والجسد معآء وامتدل به بقوله : مد بهم يرزقون) حيث أخير الله أنهم يرزقون ويأكلون ويتنعمون اهمن الخازن. وعلى الأول وج امتيازهم عن غيرهم، أن أرواحهم تدخل الجة من وفت خروجها من اجادهم، وأما أرواح بقية المؤمنين فلا تدخل إلا مع أجسادها يوم القيامة والامتياز على الثاني ظاهر اه شيخنا.

قوله: (كما ورد في الحديث) والمعنى أن أرواحهم تحل في أبدانها وتتنعم في الجنة أو أن ارواحهم تمثل طيورا أو المراد أنها تكب زيادة كمال، وهذا يلاثم القناديل المذكورة اهكازروني ونص الحديث كما في الخطيب: روي عن ابن عباس آنه عليه الصلاة والسلام قال : *ارواح الشهداء ني أجواف طيور خضر ترد أنهار الجنة وتاكل من ثمارها وتاوي إلى قناديل معلقة في ظل المرش"اه قوله: يرزقون) فيه أربعة أوجه، أحدها: أن يكون خبرا ثاكا لأحياء أو ثانيا إذا لم تجمل

صفحه ۵۱۲