510

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران[الايات: 114-167 511 اظهروا من خذلاتهم للمؤمنين وكانوا قبل اقرب إلى الايمان من حيث الظاهر ( يقولوب بأنوهه ما ليت فى قلوبهم) ولو علموا قتالا لم يتبعوكم ( والقه اظم ها يگشرن (4 من النفاق النين) بدل من الذين قبله أو نعت ( قالوا لا خوتهم في الدين { و) قد ( وقعدوا) عن الجهاد ( لو أطا عونا) اي شهداء أحد او إخواتنا في القعود ( ما تتلوآ قل) لهم ( فأدره وال ادفعوا ( من أنشيكم السوت إن كنتم صدقين في أن القعود يتجي منه . ونزل في الشهداء ( ولا تحسبن الزين قتلوا) بالتخفيف قوله: (بما أظهروا) أي بسبب ما أظهروا أي إن إظهارهم ما ذكر وهو السبب في كون قربهم للكفر ني هذا اليوم أشد من قربهم للايمان اشيختا.

قوله: (من حيث الظاهر) أي لعدم ما ينانيه، وأما في هذا اليوم فقد أظهروا ما ينافيه، فكأنه للكفر اقرب، وهذا الظرف متعلق بقوله أقرب إلى الإيمان اله قوله: (يقولون بانواههم) في هذه الجملة تولان، أحدمما: أنها متأنفة لا محل لها. والثاني: أنها في محل نصب على الحال من الضمير في أقرب أي قربوا للكفر حالة كونهم قايلين في المقالة.

وقوله بافواههم قيل: تأكيد كقوله : { ولا طائر يطير بجناحية) [الأنعام : 28] والظاهر أن القول يطلق على اللساني والتفساني، فتقييده بأفواههم تقييد لأحد محتسليه، وقد يقال إطلاقه على النفساني مجاز.

قال الزمخشري: وذكر القلوب مع الأنواء تصوير لنفاقهم، وأن إيسانهم موجود في أفواههم فقط . وهذا الدي قاله الزمخشري يني كونه لتاكيد اتحصيله هذه الغاددة اهسين قوله: (بدل من الذين قبله) أي قوله : الذين نافقوا وقوله: أو نعت أي الذين نافقوا، وقوله لاخوانهم أي في شأنهم اه قوله: (وقد تمدوا) أشار به إلى ان الجملة في محل الحال، لأنه أمس بالمقصود من العطف على الصلة، فتكون معترضة بين قالوا ومعمولها، وهو لو أطاعونا أي قالوا ما ذكر حال كونهم قاعدين اترخي وني السمين: وهذه الجملة يجوز فيها وجهان، أحدهما: أن تكون حالية من فاعل قالوا وقد مقدرة أي وقد تعدوا ومجيء الماضي حالا مقترنا بالواو وقد، أو بدونهما ثابت في لسان المرب.

والااني: آنها معطوفة على الصلة فتكون معترضة بين قالوا ومعمولها، وهو لو أطاعونا اه قوله: (أي شهداء أحد) أي أن الضمير في أطاعوا إما لشهداء أحد على الإطلاق أو لخصوص من مات من المنافقين، فإنهم مات منهم جملة، فقوله: او إخواننا أي من المنافقين الذين قتلوا في أحد، وقوله في القعود متملق بأطاعوتا اهسشي ختا.

قوله: (قل (لهم قادرووا عن انفسكم الموت) نقد قيل أنزل الله بهم الموت هذا الوقت، فمات منهم نحو اخواننا الظرف اتاهم متعلق بفرحين اهسين قوله : (قي أن القعود بنجي) أي فقد قمدتم والقعود غير مفيده فإن آسباب الموت كثي، وكما أن القتال يكون سببا للهلاك، والقعود يكون سببا للنجاة قد يكون الأمر بالعكس اهكرخي

صفحه ۵۱۱