509

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

اسورة ال عمران (الايتان: 166، 197 أسبلم يوم التقى الجممان) بأحد ( قياذن الله ) بارادته ( وليعلم) الله علم ظهور ( اتشزضن حقا (وليعلم الذين نالقرا) الذين ( وقيل كم) لما انصرفوا عن القتال وهم عبد الله بن أبي وأصحابه (تعالزا تنيلوا في سبيد اللو) أعداءه أو اذفعراح عنا القوم بتكثير سوادكم إن لم تقاتلوا ( تا لوا تونقلم) نحن قثالا لأتبعتتلە) قال تعالى تكذيا لهم ( هم للكنر يومهذ أقرب منهم للايكن بما موصولة بمعنى الذي في محل رفع بالابتداء، وقوله فباذن الله الخبر، وهو على اضمار تقديره فهو باذن الله ودخحلت القاء ني الخبر لشبه المبتدا بالشرط تحو الدي يأتيني قله درهم، والاذن التمكين مع الشيء مع العلم به اهممين توله: اولبعلم المؤمنين اي ليظهر للناس وبيزهم المؤمن من غيره، وهذا هو المراد بقول الشارح علم ظهور اهشيختا.

وت هذه اللام قولان، احدمما: أنها معطوفة على معنى قوله نباذن الله عطف سبب على سبب فتتعلق بما تتعلق به الباء . والثاني : أتها متملقة بمحنوف اي وفعل ذلك أي ما أصابكم ليعلم، والأول أولى، وقد تقدم آن معنى وليعلم الله كذا أي يميز ويظهر للناس ما كان في علمه. وزعم يعضهم أن ثم مضافا أي ليعلم إيمان المؤمنين ونقاق الذين نافقوا ولا حاجة إليه اهسمين ولما ضمن يعلم معنى تمدى لمفعول واحد فقط. قوله: (النين نافقوا وقيل لهم) أي الذين اتصفوا بالأمرين المذكررين النفاق وامتناعهم من الجهاد مع طلبهم له اهشيخنا.

قوله: (وقيل لهم تعالوا قاتلوا) هذه الجملة تحتمل وجهين، أحدهما: أن تكون استنافية أخر الله أنهم مأمورن إما يالقتال واما بالدفع اي تكثير سواد الملمين. والثاني: آن تكون معطوفة على نافقوا فتكون داخلة في حين الموصول أي وليعلم الذين حصل منهم النفاق، والقول المذكور، وتعالوا وقاتلوا كلاهما قاثم مقام الفاعل لقيل لأنه هو المقول، وقد تقدم ما قيه، قاله أبو البقاء. وإنسا لم يأت بحرف العطف يمني بين تمالوا لأنه قصد أن تكون كل من الجملتين مقصودة بنفسها اهسمين: قوله: (وهم عبد الله بن ابي الخ) وتقدم أنهم كانوا ثلاثماثة . قوله: (بتكثير سواد كم) أي عددكم وأشخاصكم، والمفعول محنوف أي بتكثيره إيانا أو الجيش. وفي المصباح : وكل شخص من إنسان وغيره يسن موادا، والسواد العدد الاكر وسواد المسلمين جماعهم الر قوله: اللكفر وقوله: للايمان} متملقان بأقرب، ران كانا بمعنى واحد لأن ذلك جاتر ني اسم التقضيل، لأنه في المعنى عاملان، كأنه قيل : قريوا من الكفر وقربوا من الايمان وقربهم للكفر في هذا اليوم أشد لوجود العلامة وهي خدلانهم المؤمنين اهشيخنا.

وفي السمين: هم مبتدأ وأقرب: وخبره وهو أفعل تقضل، وللكفر متعلق به وكذلك للايمان، فإن قيل: لا يتعلق حرفا جر متحدان لفظأ ومعتى بعامل واحد، إلا أن يكون أحدهما معطوفا على الآخر او بدلا منه، نكيف تسلقا باقرب؟ نالجواب: أن هذا خاص بافعل التفضيل، قالوا: لأنه في قوة عاملين ان قولك: زيد آفضل من عمرو، ومناء زه فضل على عرواه

صفحه ۵۱۰