فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال حمران(الايتان: 165، 196 بين اول4 اسييكم شميبە) بأحد بقتل سبعين منكم ( قداسيتم مثلها) بيدر يقتل سبعين واسر سبعين منهم متعجبين 31) من اين لنا (ق1ا) الخدلان ونحن مسلمون ورسول الله فينا والجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري ( تل) لهم ( هوين عند أتفسك) لانكم تركم المركز فخدلتم ان الله على كل شى وقدة) ومنه النصر ومنعه وقد جازاكم بخلافكم ( وما وعبارة أبي السعود: وإن هي المخففة من التقيلة وضمير الشأن محذوف، واللام فارقة بينهما وبين التافية، والظرف الأول لغو متعلق بكان، والثاني خبرها وهي مع خبرها خبر لأن السخففة التي حلف اسمها أعني ضمير الشان وقيل هي تافية، واللام يمعنى إلا أي وما كانوا من قبل في ضلال مبين وايا ما كان فالجملة إما حال من الضمير المنصوب في يعلمهم أو مستانفة، وعلى التقديرين فهي مبية لكمال التية وتمامها الل قوله: (أو لما أصابكم) الهمرة للامتفهام الإنكاري كما قاله الشارح داخلة في التقدير على توله: (قلتم أنى هذا) والتقدير اقلتم ما ذكر لما أصابتكم اي حين أصابتكم الخ اي ما كان ينبفي لكم أن يصدر عنكم لقول المذكور، ولما هذه هي الرابطة للشرط بالجواب وهي فير جازمة. واختلف في أنها حرف أو ظرف وشرطها ما بعدهاء وجوابها قلتم آنى هذا. الوار التي بعد الهمزة للاستتاف كما قاله ابو السعود اشيختا.
قوله: اقد اصبتم أي نلتم مثليها محله رنع صفة لمصية اهرخي قوله: (واسر سبعين) والأسير في حكم المقتول لأن الاسر يقتل أسيره إن أراد، وجواب لما هر قلتم اهكرخي قوله: (من أبن لتا هذل) فيه إشارة إلى أن هذا سوال عن الحال لا بمنى أين ولا متى، لأن الاستفهام هنا لم يقع عن المكان ولا عن الزمان، والفرق بين أين ومن أين أن أين سؤال عن المكان الذي حل فيه الشيء، ومن أين سوال عن الحال هنا اه كرخي وفي السمين: ولا يناسب أن يكون يمعنى أين أو متى لأن الاستفهام لم يقم عن مكان ولا عن زمان هنا، وإنما وقع عن الحال التى اقتضت لهم ذلك سالوا هنها على مبيل التعجب، وجاء الجواب من حيث الممنى لا من حيث اللفظ في قوله : (قل هو من عند أنفسكم) قال : والسؤال يأتي سؤالا عن تميين كيفية حصول هذا الأمر، والجواب يقوله : (من عند اتفكم) متضمن تعيين الكيفية، لأنه بتعين السبب تتعين الكينية من حيث المعتن اله قوله: (محل الاستفيام الانكاري) أي لا ينغي منكم هذا التعجب لأنكم تعلمون سبب الخذلان، والتعبب إنسا يكون فيما خفي سببه واذا ظهر السبب بطل العجب اهشيختا.
قوله: (الأنكم تركثم المركز الخ) فيه إشارة إلى أن هذا من عندهم باعتبار أنهم تسبوا فيه وإلا فهر من الله في الحقيقة اكرخي قوله: (وقد جازاكم بخلانكم) اي مخالفتكم أي عليها ولأجلها. قوله: (وما أصابكم ما
صفحه ۵۰۹