فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال همران /الآية: 194 يتلوا عاتهم ايكته) القرآن وكيهم) يطهرهم من الذنوب ( ويلشهم الكشب) القرآن (والجكمة) السنة ( وان) مخففة اي انهم ( كانواين قمل) اي قبل بعشه ( تفى ضال ثبين( وذلك لا يكون ني الحقيقة إلا لله، ومنه قوله تعالى: القد من الله على المؤمتين إذبمث فيهم رمولا من اتقهم يمي من جسهم عربيا مثلهم، ولد ببندهم، ونشأ بينهم يعرفون نسبه وليس حي من آحياء العرب إلا وقد ولده وله قيه نسب إلا بني تغلب، فإنهم كانوا نصارى، وقد ثبتوا على التصرانية فظهر الله رسوله من أن يكون له نيهم تسب، وقيل : أراد بالمومنين جمع المومن ومعنى قوله تعالى: من انقسهم أى بالايمان والشفقة لا بالسب، ومن جهم لي بملك ولا جنى اهخازن واللام جواب قم محنوف أي والله لقد من الله على المؤمنين، ولسا خطا من نسبه إلى الغلول والخيانة اكد ذلك بهذه الآية اهكرخي ول: على الومين أى من العرب وتخصيصهم بهد الجهة، وهز كونه شتهم وتشرفهم به لا تان هرم رسالته اهشيختا.
والمراد والمؤمنون في علم الله أو الذين آل أمرهم للايمان، والأ فوقت بعثه لهم يكونوا مؤمنين قوله اذ بعث فيهم) إذ تعليلية او ظرفية قوله: اليفهوا هنه) أي ليفهموا كلامه بسهولة ويكونرا واقفين على حاله لي الصدن والأمانة مفتخرين به اه ابو المود. وهذا بيان لوجه المثة عليهم اكرخى قوله: يتلو عليهم آياته) أي بعدما كانوا أهل جاهلية لم يطرق أسماعهم شيء من الوحي، والجملة سفة احرى الرمولا) اهكرحي قول: (ويعلهم الكتاب والحكة) صفة اخرى الرسولا) مترتبة في الوجود على التلاوة، وانما وسط بينهما التزكية التي هي عبارة عن تكميل النفس بحسب القوة العملية وتهديبها المتفرع على تكميلها بحسب القوة النظرية الحاصل بالتعلم المترتب على التلاوة للايذان بأن كل واحد من الأمور المترتبة نعمة جليلة على حيالها مستوجبة للشكر، فلو روعي ترتيب الوجود كما في قوله تعالى: رينا وايمت فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم (البقرة: 124]) لتبادر الى الفهم عد الجميع نعمة واحدة وهو السر في التعبير عن القرآن بالآيات تارة، وبالكتاب والحكمة اخرى رمزا إلى أنه باعتبار كل نعمة على حدة، ولا يقدح في ذلك شمول الحكمة لما في مطوى الأحاديث الكريمة من الشرائع كما سلف في سورة البقرة اه أبو السعود توله: (وان كانوا من قيل) الواو للحال، وقوله مخففة وحيثد فاسها ضمير يعود عليهم، كما قدره الشارح تبعا لسيبويه في مثل هذا التركيب، وقدره الزمخشري ومن تبعه اسما ظاهرا أي أن الشأن والحديث، وتعقب أبو حيان الكل بأن كلا من التقديرين لم يقل به نحوي، والحق عدم التقدير رأما لأن السخففة المقرونة باللام الفارقة مهملة لا عمل لها في اسم ولا خبر، ويويد هذا قول ابن مالك، وتلزم اللام إذا ما تهمل. وحيتذ فيحمل ما صنعه الشارح على أنه حل معنى لا حل إعراب اهشيخنا.
صفحه ۵۰۸