506

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة آل عمران[الايات: 192- 164 جعيستطين اللو) لمعصيته وغلوله ( ومأونه جهم وي المصير المرجع هي، لا( قم درجە} أي اصحاب درجات ( هند الله) اي مختلفو المنازل، فلمن اتبع رضوانه الثواب، ولمن باء بسخطه العقاب ( وأله بحير بما يصسلوب ) فيجازيهم به ( لقذمن الله عل الثؤمنين إذيمث فيهم رمولا ين انليه) اي عربيا مثلهم ليفهموا عنه ويشرفوا به لا ملكا ولا عجميا والذي يظهر من التقديرات: اجمل لك تمييزا بين الضال والمهتدي، نمن اتبع رضوان الله واهتدى لي كمن باء بسخطه لأن الاستفهام هنا للتفي، ومن موصولة بمعتى الذي في محل رفع بالابتداء والجار والمجرور الخبر. قال أبو البقاء: ولا يجوز أن تكون شرطية لأن كمن لا يصلح أن يكون جوابا يعني لأنه كان يجب اقترانه بالفاء، ولأن المعنى بأباه ويسخط يجوز أن يتعلق بنفس الفعل اى رجع بسخط، ويجوز آن يكون حالا فيتعلق بمحذوف آي رجع مصاحبا لخط او متأ به، ومن الله فته والنط الغفب الندي وقال نط بفتحين ومو مصدر فياسي، ويقال: سخط بضم الن ومكرن الخاء وهر فير مقيس اهسين وله: الصت) في نة بيته قوله: (وماواه جه معطوف على الصلة عطفا اللجملة الاسمية على الجملة الفعلية أي وكمن مأواه جهتم، وعبارة الكرخي : والجملة يحتمل أن تكون متأنفة اخبر ان من باء بسخط مأواه جهنم، ويفهم منه مقابله وهو أن من اتبع الرضوان كان مأواه الجنة، واتما سكت عن هلا ونص على ذلك ليكون أبلغ في الزجر، ويجوز أن تكون داخلة في حيز الموصول فتكون معطوفة على باه بسخط، فيكون قد وصل الموصول بجملتين اسمية وفسلية، وعلى كلا الاحتمالين لا حل لها من الإعراب قوله: (لا) أشار به إلا أن الاستفهام هنا للنفي فالمراد استوائهم، واللفظ عام نيجب أن يتناول كل من أقدم صلى الطاعة إذ هو داخل تحت من اتح رضوانه، ونزول الآية في واقعة معينة لا يخصص الرم اهكرخي قوله: {وين المصبر) الفرق بينه وبين المرجع ان الأول يعتبر فيه الرجوع على علاف الحالة الأولى بخلاف الثاني اهأبو السعود قوله : (اي اصحاب درجات) أوله بذلك ليصح الاخبار بالهرجات لما بينهم من التفاوت في الثواب والعقاب إطلاقأ للملزوم على اللازم على سبيل الاستعارة، أو جملهم نفس الدرجات مبالغة في الفاوت بهم فهو تثي بليغ بحذف الأداة، وهذا ما رجحه القاضي كالكشاف . والمراد أن الطائمين لهم درجات، والعصاة لهم دركات، فاكتفى بذكر الأول عن ذكرهم إشارة إلى آنهم لا يستحقون الذكر لحقارتهم، أو ان الرجات تستعمل في الفريقين، قال تصالى: ولكل درجات مسا عملوا (الأحقاف: 19) وإن افترقنا عند المقابلة في قولهم المؤمنون في درجات والكفار في دركات اه كرخي قول: (عند الله) اي في حكم الله وعلمه اهكرخي قوله: القد من الله على المؤمنين يعني أحن اليهم وتفضل عليهم، والمتة النعمة العظيمة،

صفحه ۵۰۷