فتوحات الهیه
============================================================
اسورة ال همران (الايتان: 161، 112 الغلول ( ومن يقلل يأت يما عل يوم القيتعو) حاملا له على عنقه { لم توفه كل تفس) الغال وغيره جزاء (تا كسبث) عملت { وهم لا يطلمود ) شييا { أنسن ايح رضون الله ) فأطاع ولم يغل قوله: (أي ينسب إلى الغلول) كقولهم اكذبته أي نسبته الى الكنب، والظاهر كما قال السمين أن قراءة يغل بالبناء للفاعل لا يقدر فيهما مفعول محذوف، لأن الغرض نقي هذه الصفة عن التبي من غير نظر الى تعلق بمفعول، كقولك: هو يعطي وبمنع تريد إثبات هاتين الصفتين اهكرضي قوله: (ومن يغلل) الظاهر أن هذه الجملة الشرطية مستانفة لا محل لها من الإعراب، وإنما جيء بها للردع عن الإغلال. وزعم أبو البقاء أنه يجوز أن تكون حالا ويكون التقدير في حال علم الغال بعقوبة العلول، وهذا وان كان محملا لكنه بعيد. وما موصولة بمعتى اللي فالعاند محذرف أي غله، ويدل على ذلك الحديث: "إن أحدهم يأتي بالشيء الذي أخذه علي رقبته"، ويجوز أن تكون مصدرية على حذف مضاف اي باثم غلوله اهسين قوله: (حاملا له على عنقه) روى الشيخان عن أبي هريرة قال : قام فينا رسول الله ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال : الا القين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله اغشني فأقول لا أملك لك من الله شيا قد أبلفتك . لا القين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة فيقول يا رسول الله أغشتي، فأقول لا آملك لك من الله شينا قد أبلغتك . لا القين أحذكم يجيء يوم القيامة على رقته شاة لها ثغاء فيقول يا رسول الله أغشني، فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك . لا القين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نف لها صياح، فيقول يا رسول الله أغشني، قأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلعتك . لا القين احدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق، فيقول يا رسول الله أغشي، فاقول لا أملك لك من الله شييا قد أبلغتك . لا القين أحدكم يجي، يوم القيامة على رقبته صامت فيقول يا رسول الله اغشتي، فأقول لا أملك لك من الله شيئاء . والرغاء : صوت الير، والثغاء: صوت الشاة، والرقاع: الثياب، والصامت : الذهب والفضة اهخازن والحمحمة: صوت الفرس إذا طلب علفه وهو دون الصهيل اهقسطلاني. ونيه أيفا : لا ألقين بفتح الهمزة والقاف من اللقاء، وفي رواية بتتح الفاء بدل القاف، وفي رواية بضم الهمزة وكر الفاء من الالفاء وهو الوجدان، وهو بلقظ المنفي المؤكد بالنون ومعناه التهي، فهو على حد لا أرينك ههنا أي لا تكن ههنا فأراك، فكذا هنا لا يغل أحدكم فألقاء اه.
قوله: (ثم توفى كل نف) هذه الجملة معطوفة على الجملة الشرطية، ونيها إعلام بأن الغال وغيره من جميع الكاسبين لا بد وأن يجازوا فينلرج الغال تحت هذا العموم أيضا، فكانه ذكر مرتين قال الزمخشري: فإن قلت: هلا قيل ثم يوفى ما كسب ليتصل به؟ قلت: جيء بعام دخل تحته كل كاسب من الغال وغيره، فاتصل به من حيث المعنى وهو أثت وأبلغ اهسمين قوله: (وهم) أي كل ننس (لا يظلمون) شييا لأنه عادل في حكمه. تول: ( افمن اتع رضوان ) الاستفهام إنكاري كما ذكره الشارح، والكلام على مثل هذا التركيب قد تقدم من آن الثية بالفاء التقديم على الهزة، وأن منامب الزمخشرى تقدير قعل بينهما. قال الشيخ: وتقديره في مثل هذا التركيب متكلف جدا اه
صفحه ۵۰۶