فتوحات الهیه
============================================================
سوده ال صمران/ الآيات: 159- 161 لقلوبهم وليتن بك وكان كثير المشاورة لهم (قاناعزمت) على إمضاء ما تريد بعد المشاورة (تتوكان عل اللوم ثق به لا بالمشاورة ان الله يحث المتوكاين ) عليه ( ان يشركم الله) يعنكم على عدوكم كيوم بدر فلا غالت لݣم مان يخدلݣم) بترك نصركم كيوم أحد ( قمن ذا الذى ينصورلم ينا تقدي) أي بعد خذلانه اي فلا ناصر لكم ( وقلى اللو) لا غيره ( فايتوݣل) ليثق ( التومثون ونزل لما فقدت قطيفة حمراء يوم بدر فقال بعض الناس لعل التبي أخذها ( وما كان) ما ينبفي لتي ان يق) يخون في الغتيمة فلا تظنوا به ذلك وفي قراءة بالبناء للمفعول أي ينسب إلى تشاورهم فيه وقيل: امر الله عز وجل نبيه يمشاورتهم تطييا لقلوبهم فان ذلك أعطف لهم عليه، وأذب لأضنانهم، فإن سادات العرب كانوا إذالم يشاوروا في الأمور شق ذلك عليهم . وقال الحسن: قد علم الله تعالى آن ما به إلى مشاورتهم حاجة، ولكن آراد آن هستن به من بعده من آمته . وقيل: إنما امر بمشاورتهم ليعام مقادير عقولهم وأفهاسهم لاليستفيد منهم اه قوله: (وليستن) أي يقتدى بك . قوله: (بعد المشاروة) أشار به إلى أن التوكل ليس هواهما والتدبير بالكلية، وإلا لكان الأمر بالمشاورة منانيا بالتوكل، بل مع مراعاة الأسباب الظاهرة مع تفويض الأمر الى الله تعالى والاعتماد عليه بالقلب اهكر خي قوله: ان ينصركم للله) الخ عمم الخطاب هنا تشريفا اللمؤمنين لإيجاب توكلهم عليه تعالى اه ابو السعود قوله: (يعنكم على عدوكم) اشار به إلى أن النصر هنا بمعنى العون لا بمعنى المنع، ولا بمعى الانتقام، فإته قد جاء بمعناهما. قال تعالى: (فمن يصرتي من الله) أي فمن يمنعني عذابه وقال تعالى: افدعا ربه أني مغلوب فانتص أي فانتقم منهم بمجل العداب اه كرخي قوله: مان يخذلكم) في المصباح خذلته وخذلت عنه من باب قتل والاسم الخذلان إذا تركت نضرته واعانته وتاخرت عنه اله. وكوله: (فمن ذاالذي استفهام انكاري كسا أشار اه قوله: (أي بعد خدلانه) تبه به على أن الهاء تعود على الله تعالى، كما هو الأظهر، ويكون ذلك على حذف مضاف أى من بعد خذلاته، والوجه الثاني آن تعود على الخذلان المفهوم من الغعل وهر نظير اعدلوا هو أقرب للتقوى اهكرخي قوله: (اي لا ناصر لكم) اشار به إلى أن قوله : فمن ذا الذي متضمن للنفي جوابا للشرط الثاني، وفيه لطف يالمؤمنين حيث صرح لهم بعدم الغلية في الأول، ولم يصرح لهم بأنه لا ناصر لهم في الثاني، بل أتى به في صورة الاستفهام، وإن كان معناه نفيا ليكون أبلغ كما لا يخن اهكرخي قوله: (لما فقدت قطيقة) أي من القنيمة . قوله : (فقال بعض الناس) أي المتافقين. قوله: (ما يتبفي) أي لا يمكن كما فسر الشارح في سورة يس يذلك، ففسر الانبغاء بالا مكان اه قوله: (فلا تظتوا به ذلك) أفاد به آن المراد نفي الغلول عنه، لأن المعنى لا يجتمع الغلول والنبوة لتنافيهما بب عصمة النبى وتحريم الغلول، فلا يجوز آن يتوهم فيه ذلك البتة اه كرخي
صفحه ۵۰۵