503

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال حسران (الأية: 159 محمد (كفم) اي سهلت اخلاقك إذ خالقوك ( ولو كت كظا) سيء الخلق ( فليظ القلي) جاقيا فأغلظت لهم (لأنتبوا) تفرقوا ين حلك للغف) تجاوز(قنهم) ما أتوه ( واستتيرثم) ذنوبهم حتى اغفر لهم (وشاوتثم) استخرج آراء هم (نى الأئو) اي شانك من الحرب وغيره تطيبا بل مي نكرة قيها وجهان احدهما: آنها موصوقة برحمة أى نتيء رحمة . والثاني: آنها غير موصوقة، ورحمة بدل منها تقله مكي عن ابن كيسان. ونقل أبو البقاء، عن الأخفش وغيره أنها تكرة غير موصوفة ورحمة بدل منها كأنه أبهم، ثم بين بالابدال، وكان من يدعي آنها غير مزيدة يفر من هده العبارة في كلام الله تعالى، وإليه تعب أبو بكر الزبيدي كأنه لا يجوز أن يقال في القرآن هذا زائد أصلا وهلا فيه نظر، لأن القاثلين يكون هذا زائدا لا يمنون أنه يجوز سقوطه، ولا أته مهمل لا معنى له، بل يقولون زائد للتوكيد، فله أسوة بسائر الفاظ التوكيد الواقعة في القرآن، وما كما تزاه بين الباء ومجردرها تزاد أيضا بين عن ومن والكاف ومجروراتها كما سياتى اه قوله: (أي سهلت أخلاقك الخ) عبارة الخازن أي سهلت لهم أخلاتك وكثرة احتمالك، ولم تر اليهم بشيف على ما كان متهم يوم أحد، اتتهت.

توله: (ولو كنت نظأ) اي ولو لم تكن كذلك، بل كنت فظأ الخ اهأبو السمود.

والفظاظة: الجقوة في المعاشرة قولا وفعلا، والغلظة التكبر، ثم تجوز به عن عدم الشفقة وكثرة الشوة في القلب وقال الرافب: الفظ كريه الخلق، وذلك مستعار من الفظ وهو ماء الكرش، وذلك مكروه شربه إلا في ضرورة وقال: الغلظة ضبد الرقة، ويقال غلظ وغلظ بالكسر والضم، وعن الغلظة تتشا الفظاظة، فلم قدمت؟ فقيل: قدم ما هو ظاهر للح على ما هو خاف ني القلب، لأنه كما تقدم أن الفظاظة الجفوة في العشرة قولا وفعلا، والغلظة قساوة القلب، وهذا أحسن من جعلهما بمعنى وجمع بينهما تاكبدا. والانفضاض التغرق في الأجزاء وانتشارها، ومنه فض ختم الكتاب ثم استعير هنا لانفضاض الناس ونعرهم اهسين قوله: (فاقلظت لهم) في نسخة عليهم. توله: اناعف عهم) الخ جاء على أحسن السق، وذلك اته أمر أولا بالعفو عنهم فيما يتعلق بخاصة نفسه، فإذا انتهوا الى هذا المقام أمر أن يتغفر لهم ما بيهم وبين الله تعالى لتتزاح هنهم التبعات، فلما صاروا إلى هنا أمر بأن يشاورهم في الأمر اذ صاروا اين من التبعتين متصفين تها ا سين قوله: (من الحرب وغيرء) شامل اللديتي والدنيوى لأن التعليل المذكور علل به من حمل الأمر على الديني، ومن حمله على الدنيوى علله بالاستعانة والاستظهار برأيهم فيما يشاورهم فيه ، فجمع الشارح بين القولين وجملهما قولا واحدا، فامتشارته اياهم في الدنيروى ظاهرة وفي الديني تطييبا الخ، وهذا لا ينافي آن الديني بالوحي، مكذا يستفاد من الخازن، ونصه: واختلف العلماء في المعنى الذي من أجله امر الله عز وجل نبيه بالمشاورة لهم مع كمال عقله وجزالة رآيه، ونزول الوحي عليه، ووجوب طاعته على كافة الخلق فيما احبوا أو كرهوا، ققيل: هو عام مخصوص، والمعنى وشاورهم فيسا لي عندك من الله فيه عهد، وذلك في آمر الحرب ونحوه من أمور الدنيا لتستظهر برايهم فيما

صفحه ۵۰۴