فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل حمران(الأيات: 159-157 ذلك واللام مدخولها جواب القسم وهو في موضع الفعل مبتدا خبره (خيريتا يجسثوب من الدنيا بالتاء والياء وكين لام قسم ( مثم) بالوجهين ( أو تتلتم) في الجهاد أو غيره لال اللو) لا إلى غيره محترون ) في الآخرة فيجازيكم ( تيما) ما زائدة رخستوين الله لنت) يا والقتل، وعلى بممنى لام التعليل، قوله: (واللام) اي لام الابتداء ومدخولها، وهو مجموع المبتدأ والخبر، وقوله جواب القسم، وأما جواب الشوط فمحذوف على القاعدة كما قال ابن مالك : واحذف لدى اجماع شرط وتسم جواب ما اخرت، والتقدير غقر لكم ورحكم وتوله: وهو في موضع الفعل الضمير عائد على مدخول اللام الذي هو مجموع المبتدأ والخبر. وقوله : (قي موضع الفعل) والتقدير : ولثن قتلم في مبيل الله أو مم ليغفرن الله لكم ويرحمكم، لكن يتأمل قوله في موضع الفعل فإنه لا حاجة إليه مع أن القم يجاب بكل من الاسمية والفعلية، ولهذا لم يذكر هذه الدعوى المعرب، ولا غيره من المفسرين ممن رأينا تأمل. قوله: (من الدنيا) اي من زهرتها التي لأجلها تتاخرون عن الجهاد زمادة في الآخرة، وفيه إشارة إلى أن ما مصدرية، والمفعول محدوف، ويجوز أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة والماند محذرف اهكرخي قوله: (بالتاء والياء) عبارة السمين: قرا الجماعة تجمعون بالخطاب جريا على قول : ولثن قتلتم وحفص بالغيبة إما على الرجرع على الكفار المتقدمين، وإما على الالعفات من خطاب المؤمنين، وهذه ثلاثة مواضع تقدم الموت على القتل في الأول متها وفي الأخير وتقدم القتل على الموت في المثومسط، وذلك أن الأول لمناسبة ما قبله من قوله إذا ضربوا في الأرض، أو كانوا غزى فرجع الموت لمن ضرب في الأرض والقتل لمن غزا، وأما الثاني فلأنه محل تحريض على الجهاد فقدم الأهم الأشرف، وأما الأخير فلأن الموت أغلب اه قوله: (بالوجهين) أي ضم الميم وكسرها . وقوله : (قي الجهاد أو غيرء) راجع لكل من الفعلين.
قوله: (لا الى غيره) أي فالتقديم للحصر. وفي الخازن: وقد قسم يعضهم مقامات العبودية ثلاثة أقام: فمن عبد الله خوفا من ناره أمنه الله مما يخاف، واليه الإشارة بقوله تمالى: (لمغفرة من الله ورحمة، ومن عبد الله شرقا إلى جته أناله ما يرجو، واليه الإشارة بقوله تعالى: { ورحمة) لأن الرحمة من أسماء الجنة، ومن عبد الله شوقا إلى وجهه الكريم لا يريد غيره، فهذا هو العبد المخاص الذي يتجلى له الحق سبحانه وتعالى في دار كرامته، وإليه الإشارة بقوله: (لالى الله تحشرون) اه ول: انا رحت الفاء لترتيب مضون الكلام على ما ينبيء عنه السياق من استحقاقه للملامة والتمتيف بوجب الجبلة البشرية، أو من سعة ساحة مغفرته تعالى ورحته الهأبو السعرد.
قوله: (ما زائدة) أي فاصلة غير كافة للتاكيد أي فبرحمة عظيمة، ونظيره فما نقضهم مثاقهم عما قليل جند ما هنالك مما خطاياهم اغرتوا. والعرب تد تزيد في الكلام للتاكيد ما يتغتى عنه. قال تعالى (فلما أن جاء الشير) (يرسف: 96] فزاد أن للتاكيد اهكر خي وفي السمين: وفي ما وجهان، أحدهما: أنها زائدة للتوقيد والدلالة على أن لينه ما كان إلا برحمة من الله ونظيره (فبما نقضهم ميثاقهم (النساء: 155 والمائدة: 13]. والثاني: أنها غير مزيدة
صفحه ۵۰۳