501

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سودة آل حمران[ الابثان: 156، 157 ديية) فلا يمنع عن الموت قعود ( والله يسا تتماود) بالتاء والياء ( بصيرل) فيجازيكم به (ولين) لام قسم ( قتلية في سييل اللو) اي الجهاد أو مشرج بضم الميم وكسرها من مات يموت ويمات أي اتاكم الموت فيه ( لمنيرە) كائنة ( يمن الله) لذنوبكم ( ورحمة) مته لكم على لذلك والجعل منا بمن التصيير، وحرة مفعول ثان، وفي قلوبهم يجوز أن يتعلق بالجعل، وهو أبلغ أو بمحذوف على أنه صفة للنكرة قبله، واختلف في المشار إليه بذلك . فعن الزجاج هو الظن ظنوا أنهم لو لم يحضروا لم يقتلوا، وقال الزمخشري: هو النطق بالقول والاعتقاد. وأجاز ابن عطية أن يكون النهى والانتهاء معااه سين قوله: (فلا ينع عن الموت قمود) فإنه تعالى قد يحيي المسافر والغازي مع اقتحامهما لموارد الموت، وسيت المقم والقاعد مع حيازتهما لأسباب السلام اهأبو السمرد قوله: (والله بما تعملون بصير تهديد للمزمنين على أن يماثلوهم وهذا على قراءة التاء وأما على قراءة الياء لهو وعيد للذين كفروا وما يعملون عام شامل لقولهم المذكور، ولمنشته الذي هو اعقادهم، ولما ترتب على ذلك من الأعبال، ولذلك تعرض لعنوان البصر اه أبو العود. فقول الشارح فيجازيكم هو على فراءة التاء ويقال على الأخرى فيجازيهم اهشيخنا.

قوله: { ولثن قنلتم في سبيل الله أو مشم شروع في تحقيق أن ما يحذرون ترتبه على الغزو والسفر من القتل والموت في سبيل الله تعالى ليس مما يتبغي أن يحذر، بل مما يجب أن يتنافس فيه المتتافسون اثر ابطال ترتبه عليها اه أبو السعرد.

قوله: (لام قسم) أي موطتة للقسم أي دالة على قسم مقدر. قوله : (بضم الميم وكسرها) قراءتان بعيتان، والأول من مات بموت كقال يقول وتصرف فيه في الماضي، فإن أصله موت، تحركت الوار واتفتح ما قبلها قلبت آلفا وفي المضارع، فان أصله يموت نقلت حركة الواو إلى الماكن قبلها، والثاني أسله في الماضي موت كخوف تحركت الواو بفتح ما قبلها كما سبق، فهو من باب علم، واصله في الضارع يموت بوزن يعلم نقلت فتحة الواو إلى الساكن قبلها، ثم قلبت الفا فصار مثل يخاف، فيقال في الماضي عند إسناده لتاء الضمير متم كما يقال خفتم وأصله موتم بوزن علمتم نقلت كرة الواو إلى الميم بعد سلب حركتها، ثم حدفت الواو لالتقاء الساكنين اهشيختا.

وعبارة السمين: فأما الضسم فلان فعل بفتح العين من ذوات الواو، وكل ما كان كذلك، فقياسه إذا أسند إلى تاء المتكلم واجواتها أن تضم فاؤه إما من أول وهلة، وإما أن تبدل الفتحة ضمة، ثم ثنقلها إلى القاء على اختلاف بين التصريفين، فيقال ني قام وقال وطال قمت وقمتا وقلت وقلنا وطلت وطكا، وما أشبه، ولهذا جاء مضارعه على يفمل بضم العين تحو: بمرت . وأما الكسر، فالصحيح من قول أهل العربية أنه من لغة من يقول مات يمات كخاف يخاف، والأصل موت بكسر العين كخوف، فجاء مضارعه على يفعل بفتح العين، فعلى هذه اللغة يلزم أن يقال في الماضي المند الى التاء آو إحدى أخواتها مت بالكر لين إلا، وسبيه أنا نقلنا حركة الواو إلى القاء بعد سلب حركتها دلالة على بنية الكلمة في الأصل ال قوله: (أي أتاكم الموت فيه) أي في سبيل الله . قوله : (على ذلك) أي على ما ذكر من الموت

صفحه ۵۰۲