فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال عمران (الاية: 156 يعجل على العصاة (يما الدين ما منوا لا تكوثوا كالابق گفروا) اي المنافقين ( وقالوا لا خونهم ) اي في شانهم إناضريوا) سافروا فى الأرض) فماتوا ( آو كا توا شؤى) جمع غاز فقتلوا { لو كانوا هندناما مايواوما فيلوا) اي لا تقولوا كقولهم ييجقل الله ذلك ) القول في عاقبة امرهم ( حشرة فى ظوهم والله تعليل لقوله ولقد عفا الله عنهم اه. قوله: (كالذين كفروا) أي في نقس الأمر. قوله: (وتالوا لإخواتهم) أي في الكفر والنفاق، وقيل في النب، وكانوا مسلمين اهخازن.
قول: (اذا ضربوا في الأرض) أي سافروا فيها وبعدوا للتجارة أو غيرها، وايثار إذا المفيدة لمعنى الاتقبال على إذ المفيدة لممنى الماضي لحكاية الحال الماضية إذ المراد بها الزمان المستمر المتظم للحال الذي عليه يدور أمر استحضار الصورة. قال الزجاج : إذا هنا تنوب عما مضى من الزمان وما يستقبل يمني آنها لمجرد الوقت أو يقصد بها الاستمرار وظرقيتها لقولهم إنما هي باعتبار ما ولع فيها، بل التحقيق آنها ظرف له لا لقولهم، كأنه قيل قالوا الأجل ما أصاب إخوانهم حين ضربوا الخ قوله: (نماتوا) اخذه من قوله (ما ماتوا وقوله فقتله أخده من قوله وما قتلوااه قوله أو كاتوا فزي عطف خاص، وذكر بعد دخوله نيما قبله لأنه المقصود في المقام وما قله توطثة له على آنه قد يوجد بدون الضرب في الأرض، كما في قصة احده وانما لم يقل أو غزوا للايذان باستعرار اتصافهم بعنوان كونهم غزاة اهأبو المرد قوله: (جمع غاز) على حد قوله: وفعل لفاعل وفاعله البيت وهو منصوب بفتحة مقدرة على الألف المنقلبة عن الواو، وحذفت لالتقاء الساكنين، وأصله غزو تحركت الوار وانفتح ما قلها قلت ألفا، ثم حذفت لما ذكر اهه شيختا.
وفي السمين: والجهور على غزى بالتشديد جمع غاز وقباسه فزاة كرام ورماة ولكنهم حملوا المعتل على الصيح في نحو ضارب وصائم. وترا الحن غزى بالتخفيف وفيه وجهان، احدهما: آنه خفف الزاي كراهية التتقيل في الجمع . والثاني: أن أصله غزاة كقضياة ورماة، ولكنه حذف تاء التأنيث لأن تفس الصيغة دالة على الجمع قالتاء مستغنى عنها اه توله: {لو كانوا} مقول القول. وقوله: عندنا) اي مقيمين عندنا. قوله : (أي لا تقولوا) أي ولا تعتقدوا مقتضى هذا القول البذكور، فالمقصود النهي عن هذا القول واعتقاد مضونه كما يشير ل ليجمل الخ. فان الذي جمل حسرة هو الاعتقاد اه أبو السعود.
قوله: (ني هاقية أمرهم) اشار به إلى أن هذه اللام ليست لام العلة كما هو ظاهر، بل لام العاقبة على حد اليكون لهم عدوا وحزنا) [القصص: 8] اهشيخنا. وعلى هذا فتعلق بقالوا.
والمعنى أنهم قالوا ذلك لغرض من أغراضهم، فكان عاقبة قولهم ومصيرء إلى الحسرة والندامة، كقوله ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) [القصص : 8] إذلم يتلقطوه لذلك، لكن كان مآله
صفحه ۵۰۱