499

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة ال صمران (الايتان: 154، 5ه1 من كتب الله عليه القتل ( لرر) خرج ( الزين لمنب) تضي ( عليهم القتل) منكم الن مضتليمه) مصارعهم قيقتلوا ولم ينجهم قعودهم لأن قضاءه تعالى كائن لا محالة و) فعل ما فعل بأحد لتعل) يختبر الله ما فى شدوركم) تلوبكم من الاخلاص والنفاق( وايسحص) يميزما فى قلوركم والله عليا بذات الشدور ) بما في القلوب لا يخفى عليه شيء وإنما يبتلي ليظهر للناس {ان الذين تولوا ينلم) عن القتال ( يوم التقى الممعان) جمع المسلمين وجمع الكفار باحد وهم المسلمون إلا اثنا عشر رجلا (إئما استزلهم) أزلهم ( الشيطن) بوسوسته ببعض ما كسبوا) من الذنوب وهو مخالفة امر النبي ( ولتد عفا الله عنهم ان الله غقور) للمؤمنين (حليه ) لا بسبب من الأسباب الداعية إلى البروز إلى مضاجعهم، أي مصارعهم التي قدر الله تعالي قتلهم فيها، وكلوا هناك البتة، ولم تنفع العزيمة على الاقامة بالمدينة فطعا، فإن قضاء الله لا يرد وحكه لا يعقب، وقيه مبالغة في رد مقالتهم الباطلة حيث لم يقتصر على تحقيق نفس الفتل، كما في قوله تمالى: (ايتما تكوتوا يدرككم الموت) (التساء: 78] بل عين مكانه أيضا ولا ريب في تعيين زمانه أيضا لقوله تعالى: (فإذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون) [الأعراف: 44). روي أن ملك الموت حضر مجلس سليمان عليهما اللام فنظر إلى رجل من أمل المجلس نظرة هائلة، فلما قام قال الرجل : من هذا؟ فقال سليمان عليه السلام: ملك الموت، قال: أرسلتي مع الريح الى عالم اخر، فإني رأيت من مراى هائلا : فأمرها عليه السلام فألقته في قطر سحيق آي بعيد من أقطار العالم، فمالك أن عاد ملك الموت إلى سليمان فقال: كنت أمرت بقبض روح ذلك الرجل في هذه الساعة في أرض كذا، فلما وجدته في مجلسك قلت متى يصل هذا إليها وقد أوصاته الريح إلى ذلك فوجدته هناك فقضي أمر الله في زمانه ومكانه عن غير اخلال بشيء من ذلك اهأبو السعود.

قوله: (مصارعهم) اي الأماكن التي ماتوا فيها عند أحد. وقوله: (فيقتلوا) في نسخة فيقتلون ومى أظهر لعدم مقتضى حلف النون اه قوله: (وفعل ما فعل) أي ما فسله بالمؤمتين في أحد فهذه العلة اي قوله ليبتلي ممطوفة في الحقيقة على علة مقدرة كانه قيل : قعل ما فعل لمصالح جمة، ويبتلى الخ اهأبو المود.

تول: (بذات الصدور أى السرائر والضساتر الخفية التي لا تكاد تفارق الصدور، بل تلازمها وصاحها اهابو السعود قوله: (الا اثي عشر رجلا) أى أقاموامع النبي فلم ينهزموا . قوله: لا إنما استزلهم) أي إنما كان سبب انهزامهم أن الشيطان أزلهم بوسوسته، وقوله: اببعض ما كسيوا فحرموا التأييد وقوة القلب اله ابو السعود.

قوله : ببعض أي بشؤم بعض ما كسبوا من الذنوب وبصدور ذلك منهم قدر الشيطان على استزلالهم، وعلى هذا آتهم لم يتولوا عنادا ولا فرارا من الزحف رغبة منهم في الدنياء وإتما ذكرهم الشيطان ذتويا كانت لهم فكرهوا لقاء الله إلا على حال يرتضونها، قاله الزجاج وقيل لما أذنبوا بمفارقة المركز ازلهم الشيطان بهله المعصية واليه اشار في التقرير اهكرخي قول: (ولقد عفا الله عنهم اي لتوبتهم واعتلارهم اهكرخي. قوله : ا ان الله غفور رحيم)

صفحه ۵۰۰