498

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ورة ال ممران /الاية: 154 على الهم فلا رغبة لهم إلا نجاتها دون الني وأصحابه فلم يناموا وهم المنافقون يظثو بالله ظنا (فير) الظن { الحق ظن) اي كظن ( المتهلية) حيث اعتقدوا ان النبي قتل او لا ينصر يقولوب هل) ما (لناية الاتي) اي النصر اللي وعدناه ( ين) زائدة ( ثقو قل} لهم { ان آلأقر كل) بالنصب توكيد أو بالرفع مبتدأ خبره { للوم أي القضاء له يفعل ما يشاء ( يخفثون في أنييهم ما لا يبدون) يظهرون { لل يقولون } بيان لما قبله ( لو كان لنا من الآنر شنىء تما تلنا هنهتا) اي لو كان الاختيار إلينا لم نخرج فلم نقتل لكن أخرجنا كرها ( ثل} لهم ( لو كثم فى بيوركم) وفيكم قوله : (دون النبي وأصحابه) أي دون نجاة البي وأصحابه . قوله: (يظنون بالله} أي في الله أي في حكه، والجلة حال من الضير المصوب في أهتهم، أو استثتاف على وجه البيان لما تبله اله كرخي قوله]ير ظن (الحق) إشارة إلى أنه منصوب على المصدر توكيدا ليظنون اله كري قوله: (أي كظن) (الساملية) اشار به إلن أنه مصدر منصوب بزع الخافض، وقال القاضي بدل من غير الحق وهو الظن المختص بالملة الجاهلية وأعلها . وني إضافة ظن الى الجاهلية كما قال الشيخ سعد الدين التفتازاني وجهان، احدهما: أن يكون من اضافة الموصوف إلى مصدر الصفة ومعناها الاختصاص بالجاهلية، كما في حاتم الجود، ورجل صدق على منى حاتم المختص بوصف الجود، ورجل مختص بوصف الصدق. والثاني: أن يكون من إضافة المصدد إلى الفاعل على حذف المضاف اي ظن اهل الجاهلية اي الشرك والجهل بالله اهكرخي قوله: (يقولون} يدل من يظنون، وقوله هل ما أشار به إلى آنه استفهام إنكاري فيكون معناه النفي اهكرخي قوله: (من شيء) إما مبتدأ خبره لنا أو فاعل بلنا لاعتماده عل الاستفهام ومن عليهما زائدة كما قرره، ومن الأمر حال من المتدا لأنه لو تأحر عن شيء لكان تمتآله فيتعلق بمحترف أو بالفاعل وهو شيء لكونه مرفوعا حقيقة لا مجرورا اهكري قول: ايخفون في انفسهم أي يقولون فيما بينهم يطريق الخفية الهأبو السعود، والجملة حال ن ضير يقولون اهكرخي قوله: (ابيان لما قيله) أي اسشناف على وجه البيان له، فلا محل له من الإعراب حيذ، أو يدل من يخفون والأول آجود كما في الكشاف اهكرخي: قوله: (ما قتلنا) جواب لو وجاء على الأقصح، فإن جوابها كان منفيا بما، فالاكثر عدم اللام وفي الايجاب بالمك اهكرخي قوله: (من الأمر) المراد به الاختيار، كما أشار له المفسر. قوله: (هل لو كتتم في بيوتكم) اي ولم تخرجوا إلى أحد وقعدتم بالمدينة كما تقولون لبرز الذين كتب عليهم القتل في اللوح المحفوظ

صفحه ۴۹۹