497

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

418 ورة ال صمران (الايتان: 153، 154 من الغنيمة ولاما أصكيكة) من القتل والهزيمة ( والله خيير يما تعملون (ثم أنزل عليهم تنا بتد القير أمنة) امنا (لتاسا) بدل ( يتقى) بالياء والتاء طاة ينكة) وهم المؤمنون فكانوا يميدون تحت الحجف وتسقط السيوف منهم ( وطابقة قدامعتهم أتفتهم) اي حملتهم لأجل أن يشفي حزنكم، فقوله : (فلا زائدة) راجع للثاني فقط والمعتى عليه فجازاكم بالغم لأجل آن تحزتوا اهشيختا.

قوله: (ولاما اصابكم لا زاثدة اهخازن.

قوله: (ثم انزل عليكم) الخ معطوف على فأثايكم المعطوف على صرنكم اي صرفكم عنهم فأتايكم غما، ثم انزل اهأبو السمود.

قوله: (من بعد الغم التصريح بالبعدية مع دلالة ثم عليهم، وعلى التراخي لزيادة البيان وتذكير عظم التعية اهأبو السمود تول: (امنة) (أمنا) نصب على المقعولية، ولا يصح جعلها مفعولا لأجله لاحتلاط شرطه، وهو اتحاد الفاعل فإن فاعل أنزل غير فاعل الأمنة وقضية تقريره أن الأمن والامنة بمعنى واحد، وقيل الأمن يكون مع زوال سبب الخوف، والأمنة مع بقاء سببه اهكرخي أي أنزل الله حليكم الأمن حتى أخذكم النعاس. وعن أبي طلحة : غشينا النعاس في المصاف ى كمان السيف يسقط من يد أحدنا فياخله ثم يسقط فيأخذه اله قوله : (يدل) يدل كل من كل بالنظر لما صدقهما، وقيل يدل اشتمال لأن كلام من الأمنة والنماس مشتمل على الآخر واختاره السمين اهكرخي قوله: (يغشى طاتفة منكم) الخ قال ابن عباس: آمنهم يومثذ بنعاس يغشاهم، وإنما يتع من يأمن والخائف لا ينام في القاء النعاس على المؤمثين دون المنافقين معجزة باهرة، فإن النعاس كان سبب أمن المومنين وعدمه كان سيب خوف المنافقين اهخازن قوله: (بالياء) أي في قراءة الجمهور إسنادا إلى ضمير النعاس، أي يفشى هو . وقوله : (والتاء) أي في قراءة حمزة والكسائي إستادا الى ضمير امنة أي تقشى هي اه كرخي قوله: (فكاتوا يميدون) أي يميلون كما في بعض التسخ أي يميلون من النعاس، والحجف بفمين جع حجفة كذلك اسم للترس والدرقة، وفي الممباح : ماد يميد ميدا من باب وميداتا بقتح الياء تحرلك اف وفيه أيضا الححقة الترس الصعير يطارق بين جلدين، والجمع حجف وحجنات، مثل قصبة ب وفصبات قوله: (وطائفة قد أممتهم انفسهم) جملة مستأنفة موقة لبيان حال المنافقين، كما أشار إليه في التقرير اهكرخي

صفحه ۴۹۸