496

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

49 مورة ال عمران (الآية: 153 يتعوكم في أخرتلم) أي من ورائكم يقول الي عباد الله الي عباد الله ( فأتبكتم ) فجازاكم ت) بالهزيمة يقر بسب غمكم للرسول بالمخالفة وقيل الباء بمعنى على أي مضاعفا على غم فوت الغنيمة لكيلا) متعلق بعفا أو بأثابكم فلا زائدة تحر نوا على ما عا شكة) وارين ولي بقياس لكون الواو عارضة والواو المضمومة تبدل همزة بشروط تقدم ذكرها في البقرة، منها: أن لا تكون الضمة عارضة كهذه الاية. وأصل تلوون تلويون، فأعل بحلف اللام وقد تقدم في قوله يلوون السنتهم- وترا الأعمش وورش عن عاصم تلوون بضم التاه من الوى وهي لغة ففعل وأفعل بمعنى وقرأ الحسن تلون بواو واحدقه وخرجوها على آته أبدل الواو همزة، ثم نقلت حركة الهمزة على اللام، ثم حذفت الهمزة على القاعدة، فلم يق من الكلمة إلا الفاء. وقال ابن عطية: وحذفت احدى الواوين لالتقاء الساكنين اهسمين والمضارع بسعن الماضي أي صعدتم . والمقصود من هذا التذكير التوبيخ أو الامتنان والايقاظ كر التعمة، وذلك بالنظر لقوله : (ثم أنزل عليكم) الخ اه شيخنا.

قوله : (هاريين) أي من العدو . قوله : (تعرجون) أي تقيمون من التعريج، وهو الاقامة على الشيء، والسعنى ولا تلتفتون الى ما وراءكم، ولا يقف واحد منكم لواحد اهشيفنا.

وني المختار: والتعريج على الشيء الإقامة عليه يقال عرج فلان على المنزل تعريجا إذا حبس مطيته عليه وأقام اله وني البيضاوي: ولا تلوون على أحد أى لا يقف أحد لأحد ولا ينظره اه اي لأن من شأن المنتظر أن يلوي عنقه اهشهاب.

قوله: (والرسول يدهوكم في آخراكم) مبتدا وخبره في محل نصب على الحال المامة فيها تلوون اهسين قوله: (أي من وراتكم) هذا يقتضمي آن في معنى من واخرى يمعنى آخر، وعبارة أبي السعود: في احراكم في ساقتكم وجماعتكم الأحرى الهه وعلى هذا فالجار والمجرور حال من الرسول اه قوله : (يقول إلى عباد الله الى عباد الله) تمامه أنا رسول الله من يكر فله الجنة اهبيضاوي قوله: (فاتايكم فيه وجهان، احدمما: آنه معطوف على تصعدون وتلوون، ولا يضر كونها مضارعين لأنها ماضيان قي المعنى، لأن إذا المضافة اليهما صيرتهما ماضيين، نكأن المعنى إذ دتم ولالويتم. والثانى: آنه معطوف على صرفكم اه سمين وسميت العقوية التي نزلت بهم ثوابا على ميل المجاز، لأن لفظ الثواب لا يستعمل لي الأغلب الا في الخير، وقد يجوز استمماله في الشر، لأنه مأخوذ من ثاب إذا رجع، قأصل الثواب كل ما يعود الى الفاعل من جزاء فعله سواء كان خيرا أو شرا، فمتى حملنا لفظ الثواب على أصل اللغة كان حقيقة ومتى حملناه على الأغلب كان مجازا اهخازن.

قوله: (اي مضاعقا) اي زائدا. قوله: (متعلق بعفا) وعلى هذا فلا نافية لا زائدة أي عفا عنكم الفتوحات الالهة (ح 1/م42

صفحه ۴۹۷