495

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

49 سورة ال صمران (الآبتان : 152، 153 عن القتال (وتتزقتم) اختلفتم ( في الأتم) أي امر النبي بالمقام في سفح الجيل للرمي فقال بعضكم تذهب فقد نصر اصحابنا ويعضكم لا تخالف امر النبي (وعصيثم) أمره فتركتم المركز لطلب الغيمةينابتد ار لما شحثو) من النصر وجواب إذا دل عليه ما قبله اي منعكم نصره (منكم من يريد الابيا) فترك المركز للغنيمة (ومتصكم تن يريية الاخرة) فثبت به حتى قتل كعبد الله بن جبير وأصحابه (ثم سرلكم) عطف على جواب اذا المقدر ردكم بالهزيمة (قتهم) اي الكفار) ليمتحنكم فيظهر المخلص من غيره (ولقد عفا عنكة) ما ارتكبوه ( والله ذو فضلء على المؤينين} بالعفو اذكروا ا: تيدور) تبعدون في الأرض هاربين ( ولا تتلد نت) تعرجون ( عل أعد والرشول كوله: (وتنازعثم في الأمر) المراد به ضد النهي، كما أشار إليه الشارح، والكلام على حلف مضاف أي في امتثال امره، وقوله : (ني سفح جيل) أي أصله . وني المختار: وسنح الجبل أسفله اه وفي المصباح : وسفح الجبل اه قوله: (لطلب النتية) أي لأجل طلبها أي تحصيلها . توله: (من النصر) أي في ايتداء الأمر، ولما خالفوا أمر الني تغير الحال عليهم ا شيخنا. قوله : (ما تبله) وهو قوله ولقد صدقكم الله وعده. قوله: (فترك المركز للغتيمة) اي لأجلها اي لاجل تحصيلها. قوله : (عطف على جواب اذا المقدر) اي لقوله تعالى: (متكم من يريد الدنيا ومتكم من بريد الآخرة) اعتراض بين المعطوف والمسطوف عليه اهكرخي. قوله: (ودكم بالهزيمة) أي هزيتكم قوله: ولقدعفا تكم اي تفضلا لما علم من ندمكم على السخالغة الهابو السعود قوله (اذ تصعدون) العامل في اذ فيل مضمر أي اذكروا، وقال الزمخشري: صرفكم أر ليتليكم، وقال ابو البقاء: ويجوز أن يكون ظرفا لعصيتم، أو تنازعتم، أو فشلتم، وقيل: هو ظرف لفا عنكم وكل هذه الوجوء سائغة وكونه ظرنا لصرفكم جيد من جهة المعني، ولعفا جيد من جهة القرب، وعلى بعض هذه الأقوال تكون المسالة من باب الثنازع، وتكون على إعمال الأخير منها لعدم الإضمار في الأول، ويكون التنازع في اكثر من عاملين، والجمهور على تصعدون يضم التاء وكسر العين من أصمد في الأرض إذا ذهب فيها والهمزة فيه للدخول نحو: أصبح زيد أي دخل في الصباح فالمعتى إذ تدخلون في الصعود يبين ذلك قراءة أبن تصعدون في الوادي . وقرأ الحسن والسلمي تصعدون من صعد في الجل أي رقي، والجمع بين القراءتين انهم أولا اصعدوا في الوادي، فلسا ضايقهم العدو صعدرا لى الجيل، وهذا على رأي من يفرق بين أصمد وصعد وقرا بعضهم تصعدون بالتشديد وأصلها تتصمدون، فحدفت إحدى التامين إما تاء المضارعة واما تاء تفمل والجع بين قراءته وقراعة غيره كما تقدم، والجمهور تصعدون بناء الخطاب، وابن محيصين، وبررى عن اين كثير بياء الغيبة على الالتفات وهو حن، ويجوز آن يعود الضمير على المؤمنين آي: والله ذو فضل على المؤمتين إذ يصمدون، فالعامل في اذ فضل يقال أصمد أبعد قي اللماب. قال الضي: كأنه أبعد كا بعاد الارتفاع.

وقول: (ولا تلوون) الجمهور على تلوون بواوين، وقرىء بابدال الأولى همزة كراهية اجتماع

صفحه ۴۹۶