فتوحات الهیه
============================================================
49 مورة ال عمران/ الآية: 152 وقده) اياكم بالنصر ( اذتشثونهم) تقتلونهم ياذنه*) بارادته حوى اذا فشاشة) جبلتم وقدم الماوى على المثوى لأنه على الترتيب الوجودي يأوي ثم يثوي اهكرخي قوله: (ميا هذا هو المخصوص بالذم. قول: (ولقد صدقكم الله وعده) ترلت لما اجتمع المؤمنون بعد رجوعهم للمدية، وقال بعضهم لض: من آين أصابنا هذا وقد وعدنا الله بالنصر، وهر ما وعدهم على لسان تبيه حيث قال للرماة: ولا تبرحوا من مكانكم ولن تزالوا البين ما ثبتم مكانكم"، وقد كان كذلك، فإن المشركين لما اقبلوا جعل الرماة يوموتهم والباقون يضربونهم بالسيوف حتى انهزموا، والمسلمون على آثارهم بقتلونهم قتلا فريما حتى قتلوا منهم فوق المشرين اهأبو العود وصدق يتعدى لاثنين أحدهما بنفسه والآخر بالحرف، وقد يحذف كهذه الأية والتقدير صدقكم وعده، كقوله صدقته ني الحديث وإذ تحسونهم معمول لصدقكم اي صدقكم في هذا الوقت، وهر وقت قتلهم، وأجاز أبو البقاء آن يكون مسمولا للوعد في قوله وعده، وقيه نظر لأن الوعد متقدم على عذا الوقت يقال حسسته أحسه أي قتلته ، وقوله باذن متعلق بمحذوف لأنه حال من فاعل تحسونهم أي تقتلونهم مأذونا لكم في ذلك اهسمين وفي المختار: اذ تحسونهم أي تستأصلونهم قتلا وبابه رد قوله: (تقتلونهم) أي قتلا كثيرا فاشيا من حسه إذا ابطل حسه، وهو ظرف لصدتكم اه أبر الرد وعبارة الكرخي، قوله : (تقتلونهم) أشار به إلى المراد به هنا لأنه وقع يسنى علم ووجد، وأصله ابصرثم وضع موضع العلم والوجود، ومته قوله تعالى: (فلما أحس عيسى منهم الكفر (آل عمران: 52) أي علم ومته قوله تعالى: (مل تحس منهم من أحد) (مريم: 98) أي ترى وبمعنى الطلب، ومنه قوله تعالى: (فتحسوا من يوسف واخيه) (يوسف: 78] اي اطلبوا خبرء اه قول: (حى إذا شلتم في حتن هذه قولان، احدما: أنها حرف جر بمعنى إلى وفي متعلقها حينثذ ثلاثة أوجه، أحدها: أنها متعلقة بتحسونهم أي تقتلونهم الى هذا الوقت، والثاني: آنها متعلقة بصدتكم، وهو ظاهر قول الزمخشري حيث قال: ويجوز آن يكون الممنى صدفكم الله وعده إلى وقت فشلكم، والثالث: أنها متعلقة بمحذوف دل عليه السياق تقديره دام لكم ذلك إلى وتت فشلكم. القول الثاني: أنها حرف ابتداء داخلة على الجملة الشرطية ، وإذا على بابها من كوتها شرطية، وفي جوابها حيئذ ثلاثة أوجه، أحدها: أنه وتنازعتم قاله الفراء وتكون الواو زائدة االثاني: أنه ثم صرفكم وثم زائدة وهذان القولان ضعيفان جدا. والثالث: وهو الصحيح آنه محذوف، واختلفت عباراتهم في تقديره فقدره ابن عطية انهزمتم، وقدره الزمخشري ممكم نصره، وقدره أبو القاء بأن لكم أمركم ودل على ذلك تول: متعم من يريد الدنيا) الخ، وقدره غيره امتحتم، وقلره بعضهم اتقتم إلى فين ويدل عليه ما بعده وهو نظير، (فلما نجاهم إلى البر قمنهم مقتصد) [لقمان 32) واحتلفوا في إذا هذه هل هي على بابها أم بمعنى إذه والصحيح الأول سواء تلنا إتها شرطية أم لا اهسمين وفي المصباح: فشل فشلا فهو فشل من باب تعب، وهو الجبان الضعيف القلب اله
صفحه ۴۹۵