493

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

494 سورة ال همران (الايات:15 - 152 التصرن) ناطيعوه دونهم ( ستلقي في قلوب الزيت كفروا الرقب) بسكون العين وضمها الخوف وقد عزموا بعد ارتحالهم من أحد على العود واستصال المسلمين فرعوا ولم يرجعوا بما أشركرا) بسبب اشراكهم ( يالله مالم ينزل بوه شد طيأ) حجة على عبادته وهو الأصنام (وماودهم الكار وييس مكوى) ماوى ({ الظدلميب ) الكافرين هي ( ولقدصة قصكثم الله الانقياد إلي العدو وإظهار الحاجة، وأما خسران الآخرة فالحرمان من الثواب المؤبد والوقوع في العقاب المخلد اهكرخي قوله: (بل ال) اضراب عما يفهم من مضمون الشرطية كأنه تيل: فليسوا أنصارا لكم ح تطيعوهم، بل الله الخ اهأبو السعود قول سنلقي الجهور بنون العظمة، وهو التفات من الغيبة في قوله : وهو خير الناصرين، وذلك للتنبيه على عظم ما يلقيه تعالى. وقرا أيوب السختياني: سيلقى بالغيبة جريا على الأصل، وقدم السجرور على المفعول به اهشاما بذكر المحل قل ذكر الحال، والالقاء هنا مجاز لأن أصله في الإجرام فاستعير هنا، والرعب بضم الراء والمين في قراءة ابن عامر، والكساتي، وقرأ الباقون بالاسكان فقيل لتان، وقل الأصل الضم وخقف، وهو الخوف يقال رعبته فهو مرعوب، وأصله الامتلاء يقال: رعبت الحوض أي ملأته وسيل راعب أي ملأ الوادي اهسمين وفي المصباح: رعبت رعبأ من باب نفع خفت ويتعدى بنفسهه وبالهموة أيضا فيقال: رعبته وأرعبته والاسم الرعب بالضم ويضم العين للاتباع ورعبت الاناء ملأته ل وهذه الآية نزلت في أثناء القتال أو عقب انفضاضه اهأبو السود قوله: (بعد ارتحالهم من أحد) اي وقد نزلوا بملل بوزن جبل موضع قريب من المدينة، فقال بعضهم لبعض: ما صعتم شيئا فقد بقي من القوم وجوه وروساء يجمعون عليكم، فارجعوا لنستأصل من بقي، فقال بعض اخر منهم: لا تفعلوا فان الدولة لكم فلو رجمتم لربما كانت عليكم اه من شرح المواهب.

وخرج في اثرهم في ستماتة وثلاثين وهم الذين شهدوا احدا حتى نزل بحمراء الأسد، وهو مكان على ثمانية أميال من المدينة، فلم يدرك منهم أحدا. وتمام الكلام مبسوط في كتب السيراه قوله: ابما أشركوا) متعلق بنلقي دون الرعب اه أبو السعود. وقوله: (مالم ينزل به) أي بعبادته . وقوله: (حجق) سيت سلطانا لوضوحها واناراتها أو لقوتها ولحدتها وتقوذها اهابو العود قوله: ( ومأواهم النار) الخ بيان لأحوالهم في الآخرة بعد بيان أحوالهم في الدنيا اه أبو ~~توله: وبتض مثوى الظالمين) في جعلها مثواهم بعد جعلها مأواهم رمز إلى خلودهم فيها، فإن المثوى مكان الإقامة المثيثة عن المكث، وأما الماوى فهر المكان الذي يأوي إليه الإنسان اه أبو السعود

صفحه ۴۹۴