492

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

9 سورة ال ممران /الأبات: 150-147 وتوينا واشراقا) تجاوزنا الحد ف أترنا) ايذانا بأن ما أصابهم لسوء فعلهم وهضما لأنفسهم (وييت أقدامنا) بالقوة على الجهاد وانسترنا على القوو الكفن (تقاللهم الله ثواب الذنيا) النصر والننيمة ( وممن ثراي الآجرة) اي الجنة وحسته التفضل فوق الاستحقاق والله يحث التة بنأيها الزهرى مامنوا ان تعطليموا الزيرب گفروا) فيما يأمر ونكم به يؤد وكتم أغقيخ) الى الكفر فتنقليوا خرنبل الله مولنحكم) تاصركم وهو تير ربنا افقر لنا ذنوبنا) أي صغائرنا واسرافنا في أمرنا) أي تجاوزنا الحد ني ارتكاب الكبائر . اضيافوا الذنوب والإسراف إلى انفهم مع كونهم ربانيين برآء من التقريط ني جتب الله تعالى هضما لها واستقصارا لهم، رامتادا لما أصابهم إلى أعمالهم، وقدموا الدعاء بمغفرتها على ما هو الأهم بحسب الحال من الدعاء يقولهم (وتبت اتدامتا) أي في مواطن الحرب بالتقوية والتابيد من عندك أو ثقتنا على ديك الحق (وانصرنا على القوم الكافرين) تقريبا له إلى حيز القبول، فإن الدعاء المقرون بالخضوع الصادر عن ذكاء وطهارة أقرب إلى الاستجاية . والمعنى لم يزالوا مواظبين عملى هذا الدعاء من غير آن يصدر عهم قول يوهم شائبة الجزع والتزلزل في مواقف الحرب ومراصد الدين، ونيه من التعريض بالمنهزمين ما لا يخفى انتهت.

قوله: (ايداتا بأن ما اصابهم الخ) معمول لقوله قالوا أي قالوا ذلك إهذانا الخ. قوله : (فأتاهم ) أي بسبب دعالهم المذكور، قوله : (النصر والفنية) فيه أن الغنيمة لم تحل لغير نبينا محمد ويكن أن يقال المراد أن الله أكرمهم بتمكيتهم من أخذ أموال الكفار إهانة لهم، وان كانت بعد ذلك تأتي لها نار تاكلها إشارة إلى قبول المجاهدين والرضا عنهم . وقوله: ( أي الجنة ) تفسير لثواب الاحرة، والمراد بالجنة بعضها الذي يقابل أعمالهم الصالحة ويستحقونه بها. وتوله : (التقضل فوق الاستحقاق) المراد من هذه العبارة أن العراد بحسن الثواب زيادة على ما يستحق بالعمل بتفضل الله بها عليهم، كأنه قال: فأتاهم ثواب الدنيا وزهادة من نميم الجنان على ما يستحق بالممل. وعبارة الخازن : فأتاهم الله ثواب الدنيا يعني النصر، والغيمة، وتهر الأعداء، والثناء الجميل، وغفران الذنوب والخطايا، وحسن ثواب الاخرة بعني الجنة وما فيها من النعيم المقيم، وإنما خص ثواب الآخرة بالحن تبيها على جلالته وعظته لأنه غير زاتل ولم يشب بتتغيص ولم يصف ثواب الدنيا بالحن لقلته، ولأنه سريع الزوال مع ما يشوبه من التنفيصن (والله بحب المحسنين يعني الذين يقملون مثل ف ل ولاء، اتهت.

توله: لا با أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا) الخ نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة ارجموا إلى دينكم واخوانكم، ولو كان محمد نبيا لما قتل، وقيل إن تستكينوا لأبي سفيان واشياعه وتستأمنوهم يردوكم إلى دينهم، وقيل عام في مطاوعة الكفرة والنزول على حكمهم فانه يستجر الى موافقتهم اهييضاري. وقوله: تستكينوا أي تخضموا، وقوله: بتجر آي يقتضي جرهم قوله: (فيما يأمرونكم به) اذ قالوا يوم أحد: ارجعوا إلى دين آباتكم اهكرخي قول: (خامرين) أي في الدارين، أما خسران الدنيا فلان أشق الأشياء على العقلاء في الدنيا

صفحه ۴۹۳