491

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

492 سورة ال عمران (الايتان: 146، 147 وهنوا) جبتوا ( لتا أصابهم فى سييل اللو) من الجراح وفتل أنبيائهم وأصحابهم ( ومتا ضعثوا) عن الجهاد (وما أستكا توا خضعوا لعدوهم كما فعلتم حين قيل فتل النبي ( وألله يحث الضيرين ) على البلاء أي يثيبهم ( وما كان قولهد) عند قتل نييهم مع ثباتهم وصبرهم ( إلا أن قالوا ربنا اغيرانا قال البيضاوى أي ربانيون علماء أتقياء أو عابدون لربهم، وقيل جماعات ، والربين مشوب إلى الربة وهي البساعة للسبالغة ال قوله: (نسا وهنوا) الضعير في وهنوا يعود إلى الربيين بجملتهم إن كان قتل مسندا إلى ضمير النبي، وكذا في قراءة تاتل سواء كان مسندا إلى ضمير الشي أو إلى الربيين، فإن كان مسندا إلى الربيين، قالضمير يعود على بعضهم، وقد تقدم ذلك عند الكلام في ترجيح قراءة قال . والجمهور على ومنوا بفتح الهاء، والأعمش، وأبو الاك بكرها، وهما لغتان وهن يهن كوعد يعد ووهن كوجل يوجل. وروي عن أبي السساك أيضا، وعكرمة: وهنوا بكون الهاء وهو من تخفيف فعل لأنه حرف حلن تحو نعم وشهد فى نعم وشهدوالسما متعلق بوهنوا، وما يجوز آن تكون موصولة اسية آو مصرى او تكرة موصوفة، والجمهور قرؤوا ضعتوا بضم العين وقريء ضعتوا بفتحها وحكاما الكسانى لقة اله قوله: (وما استكانوا) أصل هذا الفعل استكن من السكون، لأن الخاضع يسكن لصاحبه ليصع به ما يريد والألف تولدت من إشباع الفتحة اهأبو السمود.

وعبارة السمين: فيه ثلاثة اقوال، احدها: أنه استفعل من السكون والسكون الذل وأصله استكون فنقلت حركة الواو على الكاف، ثم قلبت الواو ألفا، وقال الأزهري، وأبر علي : ألفه من ياء والأصل امتكين ففعل بالياء ما نعل بالواو. الثالث: قال الفراء: وزنه افتعل من السكون، وإتما أشبعت الفتحة فتولد منها ألف كقوله : و ا ن الع راب الش ان لات عقد اللأذتاب بريد العقرب الشائلة انتهت.

قوله: (كما قعلتم) راجع لقوله : فما وهنوا الخ اه كوله: (وما كان قولهم) الجهور على نصب قولهم خبرا مقدما، والاسم أن وما في حيزها تقديره وما كان قولهم إلا قولهم هذا الدعاء، آي هو دأبهم وديدنهم، وترأ ابن كثير وعاصم في رواية عنهما برفع قولهم على آنه اسم، والخبر أن وما في حيزها. وقراءة الجمهور أولى لأنه إذا اجتمع معرفتان فالأولى أن تجعل الأعرف منهما اسبا وأن وما في حيزها أعرف قالوا لأنها تشيه المضمر من يث انها لا تضر ولا توصف ولا يرصف يها، وقولهم مفاف لمضر فهو في رتبة العلم فهو أقل ريفا اين وعبارة أبي السعود : وما كان قولهم كلام مبين لمحاسنهم القولية معطوف على ما قبله من الجمل السيينة لمحاسنهم الفعلية، والاستناء مفرغ من أعم الأشياء أي ما كان قولا لهم عند لقاء العدو واقتحام مضالق الحرب، واصابة ما أصابهم من فنون الشدائد والأهوال شيء من الأشبياء { الا أن قالوا

صفحه ۴۹۲