535

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال صمران (الآية: 200 المعاصي (وصايروا) الكفار فلا يكونوا أشد صبرا منكم ( ورابطوا) أقيموا على الجهاد ( وأتقوا الله) في جميع أحوالكم ( لملݣم تند شو) تفوزون بالجنة وتتجون من التار.

حتمت بما يوجب المحافظة عليها، فقيل: (يا أيها الذين آمتوا) الخ اهابو السعود قوله: (على الطاعات الخ) ذكر أقسام الصبر الثلاثة . وأنضلها الأخير، وهو الصبر عن المعاصي اي حبس النفس عنها اهشيخنا.

قوله: (وصابروا) (الكفار) أي غاليوهم في الصبر فكونوا أشد منهم، ولا تكونوا أضعف نيكونوا اشد متكم صيرا اهشيختا.

واشار الشارح الى أنه من باب ذكر الخاص يعد المام لشدة متسلقه وصعوبته، ولأته اكمل وأفضل من الصبر على ما سواه، فهو كمعطف الصلاة الوسطى على الصلوات اهكرخي قوله: ورابطوا) أصل المرابطة أن يريط هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم، بحيث يكون كل من الفصين مستعدا لقتال الآخر، ثم قيل لكل مقيم بثغر يدفع عمن وراءه مرابط، وإن لم يكن له مركوب ربوط اازن قوله : (وأقوا على الجهاد) أي أتيموا في الثغور رابطين خيولكم فيها مترصدين للعدو.

فائدة: من قرا سورة آل همران أعطى بكل آية منها أمانا على حر جهم، ومن ترأها يوم الجمعة صلى الله عليه والملائكة حتى تغيب الشمس. كل ذلك ماثور عن النبي اهابو السعود.

تم بعونه تعالى الجزء الأول من كتاب الفتوحات الإلهية ويليه الجزء الثاني وأوله سورة التساء.

صفحه ۵۳۶