فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل عمران (الايات: 130- 133 8 بألف ودونها بأن تزيدوا في المال عند حلول الأجل وتؤخروا الطلب واثقوا الله) بترك (لملك تقديون) تفوزون ( واثثرا الثار الي اعدت للكفرن ) ان تعدبوا بها ( وأليثوا الله والزيشول لفم ترحموروسارخوا) بواو ودونها ( ال مغيرة تن رنكم وبو عضها الشوت والأرض) اي كعرضهما لو وصلت إحداهما بالأخرى والعرض السعة ( أهدت للمثقين) الله يقدر المديون على الأداء قال صاحب الدين: زدني في المال حتى أزيدك في الأجل، فربما فعلوا ذلك مرارا ليزيد الدين أضعافا مضاعفة اهخازن وعبارة الكرخي، ومضاعفة إشارة إلى تكرير التضعيف عاما بعد عام كما كانوا يضعفون، وهذا توبيخ لا تقيد أو بحسب الواقعة، اي ليس المراد من قوله تمالى: (أصبعاقا مضباهفة) أن هذا النرع من الربا حرام دون غيره بل تخصيصه بالذكر لما ذكر. والحاصل: أنه قيد اللنهي بحب ما كانوا عليه لا للنهي مطلقا ليستدل بالمفهوم على أن الربا بدون القيد جائز اه وفي السمين أضعاقا جمع ضعف، ولما كان جمع قلة. والمقصود الكثرة أتعه بما يدل على ذلك وهو الوصف بعضاعفة الهر قوله : (واتقوا التار) أى يأن تجتبوا ما يوجبها وهو استحلال ما حرم من الربا وغيره اهخازن قوله: (واطيموا الله) اي نيما يأمركم به وينهاكم هنه من اكل الربا وغيره . وتوله: (والرسول} أي فان طاعته طاعة له اخازن قوله: (وسارهوا) اي بادروا واقبلوا إلى مغفرة من ريكم أي ما تستحق به المغفرة كالإسلام والتوبة وأداء الفرانض والجهاد والهجرة والتكبيرة الأولى أي تكبيرة الإحرام والأعمال الصالحات اه
قوله: (بوار) أي في قراءة الجمهور عطفا تفسيريا على واطيعوا الله كمصاحفهم، آي فإنها ثابتة في مصاحف مكة والعراق ومصحف عثمان، وقوله: (ودونها) اي في قراءة نافع وابن عامر على الاستئناف كرمم المصحف الشامي والمدني، كأنه قيل: كيف تطيعهما؟ فقيل: سارعوا إلى ما يوجب المغفرة وهو الطاعة بالاسلام والتوية والإخلاص وقال ذلك وإن روى العجلة من الشيطان والثاني من الرحمن، لأته اسثتى منه بتقدير حته التوية، وقضاء الدين الحال، وتزويج اليكر البالغ، ودفن الميت، واكرام الضيف إذا نزل اهكرخي قوله: (الى مغفرة من ربكم وجنة) أي سببهما وهو الأصمال الصالحة . توله : لا من ربكم) صفة لمغفرة ومن للابتداء مجازا، وإنما فصل بين المغفرة والجنة لأن الغفران معناه إزالة العذاب والجثة ممناها حصول الثواب، قجمع بينهما للا شعار بأنه لا بد للمكلف من تحيل الأمرين اهكرخي قوله (مرشها السموات والأرض إنسا جممت السوات وأفردت الأرض لأن السموات أنواع قيل بعضها فضة وبعضها غير ذلك. والأرض نوع واحده وذكر العرض للمبالغة في وصف الجنة بالسعة لأن العرض دون الطول، كما دل قوله تمالى: (بطاتتها من اسبرق) (الرحمن: 54] هلى
صفحه ۴۸۰