فتوحات الهیه
============================================================
47 سودة آل عمران/الايات: 127 130 پرجعوا) لم ينالوا ما راموه. ونزل لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد وقال: "كيف يقلح قوم خضبواوجه نبيهم بالدم، ( ليس لاي من الأتر نء) بل الامر لله فاصبر ( أو) بمعنى إلى أن ( يتوب عليهم) بالاسلام ( او يعدبهم فائهم كليوت ) بالكفر ( وللو ما فى الشكوات وما ف الأرض) ملكا وخلقا وعبيدا يضفر لمن يشله) المغفرة له ( ويعدث من يشاة ) تعذيبه والله غقور) لأوليائه ( تحية () بأهل طاعته ( بمايها الزيء امنوا كا تاكلوا الرنذا أشعكفا تضت مفة) بالغيظ أو الحرقة، فالتاء مبدلة من الدال اهأبو السعود . وعبارة الكرخي: (أو يكتهم يذلهم أشاربه الى أن الكبت من الذلة . يقال كبت الله العدو كتا أي أذله وصرفه، وقيل: إن أصله كد أي بلغ بهم الهم والحزن إلى اكبادهم فأبدلت الدال تاء لقرب سخرجها، كما قالوا: سبت رأسه وسبده أي حلقه وأر للتنويع لا الترديد لان القطع والكيت وتما مما فلا يناسب الترديد الذي يكفي فيه احدهما مبهما هي مانعة خلو تجوز الجمع وفي السمين : والكت الإصابة بمكروه، وقيل هو الصرع للوجه واليدين، وهلى هذين فالتاء أصلية ليست بدلا من شيء، بل هي مادة مستقلة، وقيل: اصله من كبده اذا أصابه بمكروه اثر ني كبده وجما كقولك رأسته اي أصبت رأسه ويدل على ذلك قراءة بعضهم أو يكبدهم بالدال، والعرب تبدل التاء من الدال اه قوله: (ونزل لما كرت الخ) أي نزل لمعه مماهم به لما حصل له ما ذكر من الدعاء عليهم، ومات تي ذلك اليوم من الملمين مبعون، وأسر عشرون، ومات من الكفار متة عشر الهشيختا وني المصياح : والرباعية وزان الثمانية السن التي بين الثنية والناب، والجمع رياعيات بالتخفيف ايضا ال قوله: (وشج وجهه) أي جرح قول: اليس لك) الخ لك خبرها مقدم، وشيء اسمها مؤخر، والمراد من الأمر إصلاحهم وتعذيبهم أي لست تملك إصلاحهم ولا تعذيبهم، بل ذلك ملك لله اهشيختا قوله: أو يتوب عليهم) غاية في الصبر الذي قدره الشارح، أي فإذا تاب عليهم ذلك من الأمر السرور، واذا عذبهم فلك التتفي نيهم اشيختا.
قوله: (بن الى آن) فيتوب مصوب بأن مضرة لا بالعطف على ليقطع، والى متعلقة بما قدره. وعلى هذا القول فالكلام متصل بقوله: ليس لك من الأمر شيء، والمعنى ليس لك من الأمر يء الى أن يتوب عليهم اهكرخي قوله: (أو يمذبهم) أي بالقتل والأسر والنهب قوله: (له ما ني السموات} الخ كالدليل على قوله ليس لك من الأمر شيء الخ اهخازن.
قوله: والله غقور رحيم) اي فضلا واحانا اه قوله: (اضعافا مضاعفة) نكان الرجل لي الجاهلية إذ كان له دين على إتسان وحل الأجل، ولم
صفحه ۴۷۹