فتوحات الهیه
============================================================
441 سوره ال عمران [الاية: 134 بعمل الطاعات وترك المعاصي { الذين ييفثون) في طاعة الله ( في السزله والضراء) اليسر والعسر (والك طيين النا) الكافين عن إمضاته مع القدرة ( والمافين عن الناير) ممن ظلمهم أي أن الطهارة أعظم تقول هذه صفة عرضها نكيف طولها. قال الزهري: وإنما وصف عرضها، فأمر طولها فلا يعلمه إلا الله تعالى، هذا على سبيل التمثيل، لا أنها كا لسموات والأرض لا غير، بل معناه كمرض السموات السبع والأرضين السبع عند ظنكم، كقوله تمالى: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) (هود : 107) اي عند ظنكم مالا فهما زاثلتان . وعن ابن عباس: الجنة كسبع سموات وسبع أرضين لو وصل بعضها ببعض. وعته أيضا أن لكل واحد من المطيمين جنه بهذه السعة . وروي أن ناسا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا كانت الجنة عرضها ذلك فأين تكون النار9 فقال لهم: أرايتم إذا جاء الليل فأين يكون النهار، وإذا جاء النهار فأين يكون الليل؟ فقالوا: إن مثلها لي التوراة ومعناه أنه حيث شاء الله . وسثل أنس بن مالك عن الجنة افي الساء أم في الأرض؟ قال : وأي ارض وسماء تسيع الجنة . قيل : فأين هي؟ قال: فوق السموات السبع تحت المرش. وقال قتادة: كانوا يرون الجنة فوق السموات السبع وأن جهنم تحت الأرضين السبع، فان قيل : قال تعالى: (وفي السماء رزفكم وما توعدون) (الذاريات: 22) وأراد بالذي وعدنا البنة فإذا كانت الجنة في السماء، فكيف يكون عرضها ما ذكر9 أجيب بأن باب الجنة في السماء وعرضها كما آخر تعالى اه خطيب.
توله: (لو وصلت إحداهما بالأخرى) بان جسلت الموات والأرض طبقا طبقأثم وصل البعض بالبعض حتى صار الكل طيقا واحدا اهخازن قوله: (والعرض السعة) أي يقطع النظر عن مقابل له، فليس العرض في مقابلة الطول، بل المراد به مطلق السعة، ولفظ العرض يطلق على هذا المعنى وعلى ما يقابل الطول، وهو أقصر الامتدادين وكل من الاطلاتين حقيقي كما هو القاموس قو(الدين يتفقون) يجوز في محله الأوجه الثلاثة، لالجر على التعت، أو البدل، أو الان والنصب والرفع على الفعطع المشعر بالمدح اهسمين قول: الكاظمين يجوز فيه الجر والنصب على ما تقدم فيما تبل اهسمين وعبارة أبى السعود: (والكاظمين الفيظ) عطف على الموصول والعدول إلى صيغة الفاعل الدلالة على الاستمرار، وأما بالاتفاق فحيث كان أمرا متجدد عبر عنه مما يفيد الحدوث والتجدد اف توله: (الكافين عن امضاته) أي بالصبر من غير ظهور أثر له على البشرة : وقوله مع القدرة، أي لما رواه الإمام أحمد، وأبو داود وغيرهما: من كفلم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملا الله قلبه أمتا وإيمانا اكري والكظم: الحبس كظم غيظه أي حبه، وكظم القربة والسقاء إذا شد نمها مانعا من خروج ما قيهما، ومته الكظام السير تشد به القرية والسقاء لذلك والكظم في الأصل مخرج النفس يقال : أخذ بكظمه، والكظوم احتباس النف ويعبر عند السكوت، كقولهم فلان لا يتنفس، والمكظوم الممتلى، غيظأ، وكأنه لميظه لا يتطيع أن يكلم، والكظيم الممتلىء أسفآ اه سمين اتوحات الالية(ح 1/م31
صفحه ۴۸۱