472

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

4 ورة ا صمران/الاية: 121 متزله ولين لامته، فلما رأوه قد لبس السلاح ندموا وقالوا: بتس ما صتعنا نشير على رسول الله والوحي يأتيه، فقاموا واعتذروا اليه وقالوا: يا رسول الله اصنع ما شثت، فقال رسول الله : "لا بنبني لنبي أن يلبس لأمته فيضعها حتى يقاتل"، وكان تد أقام المشركون بأحد يوم الأربعاء والخين، وخرج رسول اللهيوم الجمعة بعدما صلى بأصحابه الجمعة، وكان قد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار فصلى عليه، ثم خرج اليهم، فأصبح بالشعب من احد يرم السبت للتصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة وقيل: كان نروله في جانب الوادي وجمل ظهره وأصحابه الى أحد، وأتر عبد الله بن جبير على الرماة، وقال: "ادفعوا عنا بالنبل حتى لا يأتونا من ورائناه، وقال : "التوا في هذا المقام فإذا عاينوكم ولوا الآدبار، فلا تطلبوا المدبرين ولا تخرجوا من هذا المقام"، ولسا خالف رسول الله رأي عيد الله بن أبي ابن سلول شق عليه ذلك وقال: أطاع الوالدان وعصاني، ثم قال لأصحابه : إن محمدا انما يظفر بعدوه بكم وقد وعد أصحابه أن أعداءهم إذا عاينوهم انهزموا لإذا رايتم أعداءهم فانهزموا انتم يبعونكم فيصير الأمر على خلاف ما قال محد لأصحابه. فلما التقى الجمعان وكان عسكر المسلمين القا وكان المشركون ثلاثة آلاف اتخذل عبد الله بن أبي اين سلول بثلاثمائة من أصحابه الشافقين، وبقي رسول اله في نحرسباتة من أصحابه فقواهم الله وثبتهم حت انهزم المشركون. فلما راى المؤمنون انهزام المشركين طمعوا في أن تكون هذه الوقعة كوقعة بدر، فطلبوا المدبرين، وخالفوا أمر رسول الله فاراد الله أن يقطعهم عن هذا الفعل لتلا يقدموا على مثله ني مخالفة رسول الله ف ولبعلموا أن ظلفرهم يوم بدر إنما كان ببركة طاعة الله وطاهة رسوله، ثم إن الله نزع الرعب من قلوب المثركين، فكروا راجمين على المسلمين، فانهزم الملمون وبقى رسول الله اعة من اصحابه متهم: آبو بكر، وعلى، والمباس وطلحة، وسعد، وكرت رباعية رسول الله وشج وجهه يومنذ، وكان من غزوة أحد ما كان، فذلك توله تعالى: (واذ غدوت من أهلك) الخ خازن قول: (واذ غدوت} الغدو: الخروج أول النهار يقال : غدا بغدو من باب سما أي خرج غدوة ويستعمل بمعنى صار عند بعضهم فيكون ناقصا يرفع الاسم ويصب الخبر، وعليه قوله عليه الصلاة والسلام: "الو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطاناه اله وهذا الممنى الثاني ممكن هتا، فالمعنى عليه، وإذ غدوت أي صرت تبويء المؤمنين أي تتزلهم في منازل، وهذا أظهر من المعنى الآحر، لأن المذكور ني القصة أنه سار من أهله بعد صلاة الجمعة، ويات في شعب أحد وأحد وأصبح يتزل أصحابه في منازل القتال ويدبرهم أمر الحرب اه قوله: (تيوىء المؤمتين الجملة يجوز أن تكون حالا من فاعل غدوت وهي حال مقدرة أي قاصدا تبويء المؤمنين لأن وقت الغدو ليس وثتا اللتبوىء، ويحتمل أن تكون مقارتة لأن الزمان متسع وتبويء أي تنزل فهو يتمدى لمفعولين الى أحدمما بنفسه، والى الآخر بحرف الجر، وقد يحدف كهذه الآية . ومن عدم الحذف قوله تعالى: ( واذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) (الحج : 26] واصله من المباءة وهي المرجع، واللام في للقتل فيها وجهان، اظهرهما: آنها متعلقة بتبوىء على أنها لام العلة .

صفحه ۴۷۳