473

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة آل صمران /الابتان: 121، 122 47 يقفون فيها ({ للقتال واله تييع) لأقوالكم ( عليم() باحوالكم وهو يوم أحد خرج النبي بألف أو إلا خمسين رجلا والمشركون ثلاثة الاف ونزل بالشعب يوم السيت سابع شوال سنة ثلاث من الهجرة وجعل ظهره وعكره إلى أحد وسوى صفوفهم وأجلس جيشأ من الرماة وأمر عليهم عبد الله بن جبير بسفح الجبل وقال انضحوا عنا بالنبل لا يأتونا من ورائثا ولا تبرحوا غلينا او نصرنا (اقم بدل من إذ قبله (همت لآبتتان منكم) بتو سلمة وبتو حارثة جناحا العسكر والثاني: آنها تملقة بمحلوف لأنها صنة لمقاعد أي مقاعد كائنة ومهيأة للقتال، ولا يجوز تعلقها بمقاعده وان كانت مشعقة لأنها مكان والأمكنة لا تعمل اهسمين قوله: (مراكز) أي أماكن وعبر عنها بالمقاعد إشارة إلى طلب ثبوتهم فيها وإن كانوا وقوفأ كثبوت القاعد في مكانه اهشيخنا.

قوله : (هو يوم أحد) الضمير راجع لإذ اي هذا الزمان الذي أمر بتذكره هو يوم أحداه: قوله: (والمشركون) أي والحال . قوله: (بالشعب) بكسر الشين الطريق لجبل وهو أحد الكائن على أقل من فرسخ من المدينة، وسمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخر هناك اهكر خي قوله: (سابع شوال) هذا ما جرى عليه الشارح والذي جرى عليه فيره من المفرين أن هذا اليوم كان الخام عشر من شوال كما رأيت في عبارة الخازن ومثله فيره اه قوله: (ومسكره) اي وظهر صكره. قوله: (بستح الجيل) متعلق بأجلس وسفح الجبل أصلة وأسفله، وفي القاموس: والسفح عرض الجبل المضطجع أو أصله أو أسفله اه قوله: (وقال اتضحوا عنا) أى ادفموا وامعوا وهو من باب ضرب إن كان بمعنى رش، ومن باب فطع إن كان بمعنى رشح، والمناسب هنا الأول. وفي السختار النضح الرش، وبابه ضرب ونضحت القربة والخابية رشحت، وبابه قطع وفي القاموس نضح البيت ينضحه من باب ضرب رش وفلاتا بالنبل رماه، ونضح عنه من باب ضرب أيضا ذب ودفع اه قوله: (لا يأتونا) منصوب بأن مضمرةء إذ المعنى على التعليل اي لثلا بأتونا أو هو مجزوم في جواب الأمر. أي إن تتضحوا وتدفعوا لا يأتونا الخ، وللتصب والجزم بحذف نون الرفع إذ أصله لا يأتوننا اهشي ختا قوله: (انضحوا هنا بالنيل) أي فرقوا النبل فيهم كالماء المتضوح اهكرخي قوله: (بدل من إذ قبله) أي وهو المقصود بالسياق اهشيختا.

والهم: العزم وقيل: بل هو دونه، وذلك أن أول ما يخطر يقلب الإنسان يسمى خاطرا، فإذا قوي سي هماء فاذا قوي سمي عزماء ثم بعده ما قول او نعل، وبعضهم يعبر عن الهم بالإرادة. تقول الرب: ست بكذا أهم به بضم الهاه من باب رق والهم أيضا الحزن الذي يذيب صاحبه، وهو ماخوذ من قولهم حممت الشحم اي اذبته، والهم اللي في النغس فريب منه لأنه قد يؤثر في نفس الانسان كما يؤنر الحزن اهممين

صفحه ۴۷۴