471

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سررة ال همران (الايتان:120، 121 472 وضمها وتشديدها (كيدهم شيقا اا اله يما يشتلور) بالياء والتاء ( حيط عالم فيجازيهم به (و) اذكر يا محمد ( اذغدوت بن أهلك) من المدينة ( ثبو) تنزل ( التؤمنين متكمد) مراكز من ظهوره اشتغال المحل بحركة الاتباع، وأصل الفعل على الأولى يضيركم يوزن يغلبكم نقلت حركة الياء الى الضياد، فالتقى ساكنان فحدنت الياءء وهلى الثانية يضرركم بوزن ينصركم نقلت حركة الراء الأولى إلى الضاد، ثم أدفمت في الثانية، وحركت الثانية بالضم اتباعا لحركة الضياد اهشيخنا.

قول: (وضها) اي الراء يسي مع ضم الضاد، وهذا على هده السخة، وأما على نسخة وضهما، فالمراد الضاد والراء، وقوله : (وتشديدها) أي الراء على كلا النسختين اهشيخنا.

توله: (حدهم) الكيد: احتيالك لتوتع فيرك في مكروه اه قوله: (مييا) نصب على المصدرية اي لا يضركم شيثأ من الضرر بظل الله وحفظه اه أبو السرد قوله: (بما يعملون محيط) أي من الكيد على قراءة الياء، ومن الصبر والتقوى على قراءة التاء اهابو السعود.

قوله: (بالياء) وهذه القراة اتفق عليها المشرة، وتراءة التاء شاذة وهي المحن البصري، فكان على الشارح آن يتبه على شتوذها، كأن يقول وقرىء بالتاء كما هو عادته إذا نيه على القراءة الشاذة بقول وقريء اهشيختا.

قوله: (واذكر يا محمد إلخ) أي اذكر لأصحابك ليتلكروا ما وقع في هذا اليوم من الأحوال الثاشتة من عدم الصبر فيملموا أتهم لو لزموا الصبرلم يضرهم كد الكفرة اهايو السعود وقد اتقق العلماء على أن ذلك كان يوم أحد . قال مجاهد، والكلبي، والواقدي : غدا رسول الله من منزل عانشة ممشى على رجلبه إلى آحد، فجمل يصف اصحابه. قال محمد بن إسحاق، والسدي: إن السثركين نزلوا بأحد يوم الأربماء، فلسا ممع رسول الله نزولهم استشار اصحابه، ودعا عبد الله بن أبي ابن سلول ولم يدعه قط قبلها، فاستشاره، فقال عبد الله بن أبي، واكثر الأنصار: با رسول الله أقم بالمدينة ولا تخرج اليهم فوالله ما خرجنا منها إلى عدو قط إلا أصاب مناء ولا دخلها علينا إلا أصبنا منه، فكيف وأنت فينا فدعهم يا رسول الله، فإن أتاموا أقاموا بشر محبس بكسر الباء هر مكان لاماء فيه ولا طعام، وإن دخلوا قاتلهم الرجال في وجههم، ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوتهم، واد رجموا رجموا خائن، فأعجب رسول اله هذا الراي، وقال بعض آصحابه: يا رمول الله اخرج بنا إلى هؤلاء الأكلب لثلا يروا أنا جبنا عنهم وضعفنا وخفتاهم، ققال رمول الله: "إني قد رايت في مثامي بقرا ملدبوحة حولي فأولتها خيرا ، ورأيت في ذباب سيفي تلما فأولته هزيمة ورأيت كاني أدخلت پدي في درع حصينة فأولتها المدينة، فإن رايتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم فإن اتاموا أتاموا بشر وان دخلوا علينا المديتة قاتلتاهم فيهاء، وكان رسول الله بعجبه أن يدخلوا عليه بالمدينة فيقاتلهم في الأزقة، فقال رجال من المسلمين ممن فاتهم يوم بدر واكرمهم الله بالشهادة يوم أحد: اغرج بنا إلى أعداينا، قلم يزالوا برسول الله من حبهم للقاء العدو حتى دخل رسول الله

صفحه ۴۷۲