470

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

471 سورة ال عمران[الابتان: 119، 120 الغضب لما يرون من التلافكم ويعبر عن شدة الغضب بعض الأنامل مجازا وان لم يكن ثم عض (قل موثوا بنيد كم) اي ابقوا عليه إلى الموت فلن تروا ما يسركم إن الله قليم بدات الشدر بما في القلوب ومنه ما يضمره هؤلاء ( اد تسلم) تصبكمسنە) نعمة كنصر وغنيمة تثؤهم) تحزنهم (تاد تتكم سيتة) هزيمة وحدب (ينرحرا بها) وجملة الشرط متصلة بالشرط قبل وما بينهما اعتراض والمعنى أنهم متناهون في عداوتكم فلم توالونهم فاجتبوهم (وان تضهوا على اذاهم (وتتقوا الله في موالاتهم وغيرها ( لر يضوكت) بكسر الضاد وسكون الراء قوله: (مجازا) أي منردا او تمثلا اه شيختا.

قوله: قل موتوا يغيظكم دعاء عليهم بدوام الغيظ وزيادته بتضاعف قوة الاسلام وأهله إلى أن يهلكرا به أو باشتداده إلى أن يهلكهم اه أبو السعود. والباء للملايسة اي ملتبسين بغيظكم. قوله: (أي ابقوا عليه) أي دوموا عليه وأصله بقيوا بوزن اعلموا تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فالتقت ماكنة مع واو الجماعة فحذفت ويقيت الفتحة دليلا عليها والفعل مني على حدف النون . قوله: (ان الله عليم يلات الصدور) يحتمل أن تكون هذه الجملة مستأنفة. اخبر الله تعالى بذلك لأنهم كانوا يخفون غيظهم ما أمكنهم، فذكر ذلك لهم على سبيل الوعيد، ويحتمل أن تكون من جملة المقول أي قل لهم كذا وكذا، فتكون لي محل نصب بالقول، ومعتى قوله بذات أي بالمضمرات ذوات الصدور، قذات هنا تأنيث في بسن صاحبة العصدور، وجلت صاحبة للصدور لملازمتها لها، وعدم انفكاكها عنها نحو أصحاب الجنة أصحاب النار، واختلفوا في الوقف على هذه اللفظة، هل يوقف عليها بالتاء أو بالهاء؟ فقال الاخفش، والفراء، وابن كيسان: الوفف عليها بالتاء اتباعا لرمم المصحف. وقال الكساتي والجرمي: يوقف عليها بالهاء لأنها تاء تأنيث كهي في صاحبة وموافقة الرسم أولي، فإنه قد ثبت لنا الوقف على تاء التأنيث الصريحة بالتاء، فإذا وققتا هنا بالتاء وافقتا تلك اللغة والرسم بخلاف ين قوله: {ان تمسسكم) الخ إما خبر آخر أو متأنف ليان تناهي عداوتهم الى كل حسنة اهأبو السعود، وأصل المس الجس باليد، ثم يطلق على كل ما يصل إلى الشيء على سبيل التشبيه كما يقال نب وتب اه خازن قوله: حسنة) السراد بالحنة هنا منافع الدنيا، كما أشار له الشارح اهمن الخازن قوله: (وجدب) هو ضد الخصب. قوله: (وجملة الشرط) وهي قوله إن تمسسكم الخ متصلة بالشرط، وهو قوله وإذا لقوكم الخ أو ما بينها اعتراض، وهو قوله { قل موتوا بتيظكم ان الله عليم بذات الصدور اه قوله: (في موالاتهم) أي بأن تتركوها، وقوله وغيرها أي من كل ما حرم عليكم اهكرخي قوله: (بكسر الضاد الخ) قراء تان مسبعيتان . الأولى من ضار يضير، والثانية من ضر يضر، والقصل في كليهما مجزوم جوابا للشرط وجزمه على الأولى ظاهر، وعلى الثانية بسكون مقدر على آخره منع

صفحه ۴۷۱