469

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

س سورة ال عمران /الايتان: 118، 119 شدوئهم) من العداوة ( آلبر قدينا للم الآينت) مل عداوتهم ( إن كتم فقلود 4 ذلك فلا توالوهم 6) للتبيه انتم) يا (اولاه" المؤمنينتجبونم) لقرابتهم منكم وصداقتهم (ولا يحبرتك) لمخالفتهم لكم في الدين ( وثؤمثود بالكتي كلي) اي بالكتب كلها ولا يؤمنون بكتابكم ( وإذا لثوكم قالوا ماميا قاذا خلوا عشوا عليله الآنايل ) أطراف الأصابع ( ين النيظ) شدة يكون حالا اي خارجة من أنواههم، والأفواء جمع فم وأصله نوه فلامه هاء يدل على ذلك جمعه على أنواه، وتصغيره على نويه، والنسب إليه فوهي، وهل وزنه فعل بسكون العين أو فصل بفتحها خلاف ارن اسين قوله أيضا: (قد بدت البغضاء) الخ أي لأنهم لا يتمالكون ضبط أنفسهم مع مبالغتهم فيه أي الضبط. ومع ذلك ينفلت من الستهم ما يعلم به بغض الملمين اهابو السمود.

قوله: (بالوقيعة قيكم) أي في أعرضكم. وني المختار: الوقيعة الغية، والوتيعة أيضا القتال والجمع وتائع . قوله: (اكبر) اي مما بدا من أفواعهم، لأن بدوه ليس عن رونة واختيار اه شيختا.

قول: لا ان كتم تعقلون) جواب الشرط محدوف كما قدره الشارح قوله : (للشبيه) أي تنبي المؤمنين المخاطبين على خطتهم في موالاة الكقار. وأنتم: مبتدأ وقوله: ( أولاء منادى حذف منه حرف النداء كما قدره الشارح مبني على ضم مقدر على اخره منع من ظهور اشتغال المحل بحركة البناء الأصلي، وقوله: (المؤمنين) بدل من المنادى على المحل، ويجوز رفعه كما في بعض النسخ اتباعا للضم المقلر، لأنه ليس أصليا، فيجوز اتباعه. وقول: تحبونهم خبر عن المبتدأ، وكذلك قوله وتؤمتون الخ، وقوله : وإذا لقولكم الخ، وقوله : واذا خلوا الخ، وقوله : إن يمسسكم الخ اه شيخنا.

تول: (وتؤمنون بالكتاب الخ) تقدم آنه خبر ثان، ويصح آن يكون في محل نصب على الحال من الكاف في قوله: (ولا يحبونكم) على إضمار المبتدأ أي : وانتم تؤمنون الخ، والمعنى لا يحونكم، والحال: أنكم تامنون بكتابهم فما بالكم تحبونهم وهم لا يؤمنون بكتابكم اهشيختا.

قوله: (بالكب كلها) أي فأل للجن، والجملة حال من لا يحبونكم بتقدير وانتم تؤمنون، ولم يجمل عطفا على تحبونهم لأن الملك في معرض التخطثة ولا تخطية في الايمان بالكتاب كله، لانه معض صواب اهكرخي قوله: (واذا خلوا) اي خلا بعضهم ببعض عضوا عليكم اي لاجلكم أي لأجل غهم منكم والعض: الإمساك بالأسنان أي تحامل الأسنان بعضها على بعض. يقال: عضضت يكسر المين في الماضي أعض بالفتح عضأ وعضيضا والعض كله بالضاد إلا ني قولهم عظ الزمان اي اشتد، وعظت الحرب أي اشتدت، فإنهما بالظاء أخت الطاء، والأنامل جمع أنملة وهي رؤوس الأصابع، وقوله من الغيظ من لابتداء الغاية، ويجوز أن تكون بمعنى اللام فتفيد العلة أي من آجل الغيظ مصدر غاظه يغيظه أي أغضبه، وفسره الراغب بأنه أشد الغضب. قال: وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من ثوازف دم قلبه، قال: واذا وصف به الله تعالى قائسا يراد به الانتقام، والتغيظ إظهار الغيظ، وقد يكون مع ذلك صوت. قال تعالى: سمموا لها تنيظا وزنيرا) (الفرقان : 12] اه سمين.

صفحه ۴۷۰