468

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

41 مورة ال عمران [الأية: 118 أي غيركم من اليهود والنصارى والمنافقين (لا يألوككم خبالا) نصب بتزع الخافض أي لا يقصررن لكم في القاد ( وثوا) تمنوا (ماعيم اي عنتكم وهو شدة الضررتددي) ظهرت البفضاء) العداوة لكم ({ ين أفومهم) بالوقيعة فيكم واطلاع المشركين على سركم ( وما ئخف قوله: (أصفياء) إشارة إلى آن المفعول الثاني محذوف وأما قوله : من دونكم) فهو صفة لبطاتة أو متعلق بتتخذوا، وعلى هذا فلم يفر الشارح البطانة وهي من يعرف أسرارك شبه ببطانة الثوب، ويحتمل أن قوله أصفياء تفير لطانة اي جماعة أصفياء، ويكون المفعول الثاني من دونكم اه شيشنا وعبارة السمين: قوله: (من هونكم يجوز آن يكون صفة لبطانة فيتعلق بمحلوف أي كاثتة من غيركم وقدره الزمخشري من غير أبناء جنكم، وهم الملمون، ويجوز آن يتعلق بفعل النهي وجوز بعضهم أن تكون من زائدة، والمعنى دونكم في العمل والايمان، وبطانة الرجل حاصته الذين يباطنهم في الأمور، ولا يظهر غيرهم عليها، مشتقة من البطن والباطن دون الظاهر، وهذا كما استعاروا الشعار والدثار في ذلك. قال عليه الصلاة والسلام: "التاس دثار والأنصار شمار" والشمار ما يلي حسدك من الثياب، والدثار ما يتدثر به الإنسان وهو ما يلقيه عليه من كساء أو غيره فوق الشمار، ويقال: بطن فلان بفلان بطوتا من باب دخل وبطانة. قوله: (بالونكم خبالا جملة مستانفة منة لحالهم داعية إلى الاجتناب عنهم أو صفة لبطانة . يقال: الا في الأمر إذا قصر فيه ثم استعمل معدى إلى مفعولين في قولهم لا آلوك نصحا ولا آلوك جهدا على تضمين معنى المنع والتقص اه ابو السعود.

وفي السختار: الا من باب عد وسما أي قصر وفلان لا بألوك نصحا فهو آل اهد والخبال: الفاد وأصله ما بلحق الحيوان من مرض وفتور نيوره فسادا واضطرابا يقال منه خبله وخبله بالتخقيف من باب ضرب والتشديد فهو خابل ومخيل وذاك مخبول ومخبل اهسمين قوله: (بنزع الخافض) أي جنه الشامل للام، وفي كما قدرهما بعد، فكل من كاف الخطاب ومن خبالا متصوب بنزع الخافض الأول باللام، والثاني بفي، واحتاج إلى هذا لأن هذه المادة لازمة، فلا يتعدى الفمل منها الا بواسطة تضيته المع اشتتا.

وعبارة السمين. قال ابن عطية: معناه لا يقصرون لكم فيما فيه الفساد عليكم، تملى هذا الذي قدره يكون الضمير وخبالا منصوبين على إسقاط الخافض وهو اللام وفي اه قول: (أي عنتكم) أشار به إلى آن ما مصدرية وعسم صلتها وما وصلتها مفعول الودادة وهو استناف مؤكد للنهي موجب لزيادة الاجتاب عن النهي، ولا يحسن أن يكون ودوا حالا إلا بإضمار، وقد لأنه ماض اهكرخي وقال الراغب: هنا المعاندة والمعانتة متقاربان، لكن المعاندة هي الممانعة والمسعانتة هي أن يرى مع السمانعة المشقة اهسين قوله: قد بدت البغقاء الخ البغضاء: مصدر كالراء والضراء. يقال منه: بغض الرجل فهر بفيض كظرف فهو ظريف، وقوله من أفواههم متعلق ببدت ومن لابتداء الغاية، وجرز أبو اليقاء أن

صفحه ۴۶۹