462

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

3 سورة ال ضران (الايات: 110-107 حلاون ( تلد) اي هذه الآيات ( ماينث الله تتلوها ليك) يا محمد بالقي وما الله بريد ظلما العليين ()) بان يأخذهم بغير جرم ( رلله ما نى التتوات وما فى الآزني) ملكا وخلقا وعبيدا ( قالى الله ترجم) تصير ( الاثد(4 ( كتم) يا آمة محمد في علم الله تعالى ( خيرامة انرجت) اظهرت (للياس تأثررن بالتغرون وتنهوب عن الشنكر ولؤمثون بالله ولو ،امر أهل الحتنب لكان) وجملة شرطها لا تذكر صريحا، بل التزموا حذفها، أو إنما تظهر عند حل المعتى والتعبير بما نابت عته أما وهو مهما كان يقال هتا مهما يكن من شيء، فالذي اسودت وجوههم يقال لهم الخ، والذين ابيضت وجوههم فكائتون في رحمة الله، قوله : (أي جنته) التعبير عنها بالرحمة فيه إشارة إلى آن دخولها برحمة الله لا بالطاعة والسمل الهشيفتا.

قول: (مم قيها خالدون) اسثتتاف بياني كانه قيل: نما حالهم فيها اه أبو السمود.

قوله: (تلك آيات الله) أي المشتملة على نعيم الأيرار وتعديب الكفار اه أبو السعود وتلك مبتدا، وآيات الله خبر، ونتلوها حال . قوله: (وما الله يريد ظلما) أي فضلا عن أن يفعله، وهذا مرتبط في المعنى بقوله: (ناما النين اسودت وجوههم) الخ، وقوله : لاكنتم خير امة) الخ مرتبط بقوله : (وأما الذين ابيضت وجوههم) الخ، وظلما: مصدر فاعله محذوف أي ظلمه ( للعالمين) وأما ظلم بعضهم بعضأ نواقع كثيرا وكل واتع فهو بارادته اهشيخنا.

واللام في للعالمين زائدة لا تعلق لها بشيء زيدت في مقعول المصدر وهو ظلم، والفاعل محذوف وهو في التقدير ضمير البارىء تعالى، والتقدهر : وما الله يريد أن يظلم العالمين، فزيدت اللام تقوية للعامل لكونه فرعا كقوله تعالى: ( فعال لما يريد) (هود: 107) ونكر ظلما لأنه في سياق النفي قيعم كل نوع من الظلم اهسين قوله: (والى الله) أي إلى حكمه وقضأه ترجع الأمور، وقرىء بالناء للفاعل والمفعول، والتاء الكناة من فوق على القراءتين، فقول الشارح تصير بالبناء للفاعل على الأول، وبالبناء للمفعول على الثانية اهشيختا.

قوله: (الأمور اي امورهم، فيجازي كلأ منهم بما وعده أو أوعده اهأبو السعرد.

قول: (كنتم خير امة) كلام مستأنف سيق اعبيت المؤمنين على ما هم عليه من الاتفاق على الحق والدعوة إلى الخير، وكتتم من كان الناقصة التي تدل على تحقق شيء بصفة في الزمان الماضي من غير دلالة على عدم سابق أو لا حق، كما في قوله تعالى: (وكان الله غفورا رحيما) [التساء: 96]، وقيل: كنتم كذلك في علم الله تمالى، او في اللوح، او فيما بين الأمم السالفة، وقيل: معناه أنتم خير امه اهابو الود.

قوله: (في علم الله) أي وفيما لا يزال اه قوله (أخرجت الناس) اي لنفعهم ومصالحهم. وتوله: (أظهرت) الله تعالى آي خلقها راوجدها اه وقوله: (تأمرون بالممروف) بيان اللمخير اه.

صفحه ۴۶۳