فتوحات الهیه
============================================================
14 مورة ال صران(الاان: 110، 111 الايمان خيرا لهم يتهم المومنوك) كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وأصحابه ( وأتترهم اليثود) الكافرون ( ان يضرركتم) اي اليهود يا معشر المسلمين بشيء إلة آتك) باللسان من سب ووعيد قان يقدتلوݣم يولوكم الأد بار) منهزمين ( لم لا يصررب) عليكم بل وفي هذه الجملة أوجه، إحدها: أنها خبر ثان لكنتم، ويكون قدراعى الضمير المتقدم في كتتم، ولو راعى الخبر لقال يأمرون بالغيبة وقد تقدم تحقيقه والثاني: أنها في محل نصب على الحال قال الراغب، وابن عطية. والثالث: آنها ني محل نصب نعتأ لخير أمة، وأتى بالخطاب لما تقدم، قال الحوفي. الرايع: أنها مستانقة بين بها كونهم خبر امة كأنه قيل : السبب في كونكم خير آمة هذه المخصال الحميدة، وهذا اغرب الأوجه اه سمين. قوله: (وتؤمنون باله) اي إيمانا متعلقا بكل ما يجب أن بومن به من رسول وكتاب وحساب وجزاء، وإنما آخر ذلك عن الأمر بالمعروف والتهي عن المنكر مع تقدمه عليهما وجودا ورتبة، لأن الايمان باله يشترك فيه جميع الأمم المؤمنة، وإنما خصت هذه الأمة بالامر بالسعروف والتهي عن المنكر على ساتر الأمم، قالسؤثر في هنه الخيرية هو الأمر بالمعروف والنهي عن السنكر، نحسن تقديها اهخازن.
قول: (ولو آمن اعل الكتاب) اي اليهود والنصارى ليمانا كاملا كايمانكم لكان خيرا لهم من الرتاسة التي هم عليها، وقيل: من الكفر الذي هم عليه، فالخيرية إنسا هي باعتبار زعسهم ونيه ضرب تهكم بهم ولم يتفرض للمؤمن به اشعارا بشهرته اهأبو السعود وعبارة الكرخي قوله: (لكان) الايمان (خيرآ لها) أي من الايمان بموسى وهيسى فقط، وأشار بما قدره إلى أن اسم كان ضسير هود على المصدر المدلول عليه بفعله، ونحوه اعدلوا هو أقرب للتقوى، وحيسد نأنعل التفضيل على بابه، أو هو لبيان أن الإيمان فاضل، كما في قوله تعالى: (انمن يلقى في النار خير (فصلت: 40] وفيما تقرر إشارة إلى جواب عن سوال وهو كيف قال ذلك مع أن غير الايمان لا خير فه حتن يقال إن الايمان خيرمته اه قوله: (متهم المؤمنون) الخ مستانف جواب عما ينشا من الشرطية الدالة على انغاء الخير عنهم لاتتفاء ليمانهم، كأنه قيل : هل منهم من امن، أو كلهم على الكفر اهأبو السعود قوله: (كمبد الله بن سلام) من اليهود، وكالنجاشي وأصحابه من النصارى اهشيختا.
قوله: (الكافرون) عبر عن كقرهم بالفسق إشارة إلى أنهم فسقوا في دينهم أيضا، فليسوا عدولا فيه فخرجوا عن الاسلام وعن دينهم اشيختا.
قوله: (بشيء) (الا أذى) أشار به إلى ان الاسشناء متصل، وقيل : هو منقطع أي لن يضروكم بقتال وغلبة، لكن بكلمة أذى ونحوها اهترخي وعبارة السمين: قوله : إلا أذى فيه وجهان، أحدهما: أنه متصل وهو اسشناء مفرغ من المصدر العام، كانه قيل: لن يضروكم ضررا البتة إلا ضرر أذى لا يبالى به من كلمة سوء ونحوها. والثاتي: أنه منقطع أي لن يضروكم بقثال وعلبة لكن بكلمة أذى ونحوها اه قوله: (باللسان) أي فلا يصل اليكم منه شيء، وانما هو مجرد لقلقة لسان اهشيخنا.
صفحه ۴۶۴