فتوحات الهیه
============================================================
412 مورة ال عمران/ الايتان: 106، 107 الكافرون فيلقون في النار ويقال لهم توبيخا ( اققرثم بتدا يم يلة) يوم اخذ الميثاق لذو قوا ألعذاب بنا كثم شثروة ( واما النن ابيقت وجوفهتم) وهم المؤمنون { قفى رتمو اقر) اي جتته ل( هم فها والافضاء إلى ختم الكلام بمن حال المؤمنين، كما بدىء بذلك عند الاجمال، ففي الآية حسن ابتداء وحسن اخسام اهأبو المرد.
قوله: (فيلقون في النار الخ) الأنسب بالمقابل أي يكون الخبر هو الأول من هذين المقدرين، وذلك لان الخبر في المقابل الكون في الجنة، فالمناسب هنا أن يكون هو الكون في النار، ويكون تقدير القول هنا الدي هو الخبر الثاني لأجل أن يكون حذف القاء في جواب أما مقيا اه شيخنا.
قوله: (توبيخا) أخذه من الاستفهام اه قوله: (يوم أغذ الميثاق) جواب عما يقال كيف، تال اكفرتم بعد إيمانكم مع أنه لم يسبق منهم ايمان، بل كفرهم متأصل فيهم، أو الجواب أنه قد سيق منهم الإيمان في عالم الذر حين خوطيوا بألت بريكم؟ فقالوا: بلى اهكرخي وعبارة أبي العود: والظاهر أن المخاطبين بهذا القول أهل الكتابين، وكفرهم بعد إيمانهم كفرهم برسول اله بعد ايمان ألانهم أو ليمان آنفسهم به كبل مبعثه عليه السلام أو جميع الكفرة حيث كفروا بعدما أقروا بالتوحيد يوم أخذ المشاق أو بعدما تمكنوا من الإيمان بالنظر الصحيح والدلائل الواضحة والآيات البينة، وقيل : المرتدون، وقيل: أهل البدرع والأهواء، انتهت قوله: (فذوقوا العذاب) أمر إهانة وهو من باب الاستعارة في فذوقوا استعارة تبعية تخييلية، وني العداب استمارة مكنية حيث شبه العذاب بشيء يدرك بحاسة الأكل والذوق تصورا يصورة ما يذاق وأثبت له الذوق تخييلا اهكرخي قوله: بما كنتم تكفرون صريح في نفس الذوق معلل بذلك فهو مبب عنه بخلاف دخول الجنة الآتي، فلم يذكر له سبب إشارة إلى أنه يمحض فضل الله اهشيختا.
قوله: (ففي رحمة الل)، فيه وجهان، أحدهما: آن الجار متعلق بخالدون ونيها تاكيد لفظي للحرف والتقدير منهم خالدون في رحمة الله فيها، وقد تقرر أنه لا يؤكد الحرف تاكيدا لفظيا إلا بإعادة ما دخل عليه أو باعادة طيره كهله الآية ولا يجوز أن يمود وحده إلا في ضرورة . والثاني : أن قوله ففي رحمة الله خبر لميتدأ مضمر، والجملة بأسرها جواب آما، والتقدير فهم متقرون في رحمة الله وتكون الجملة بعده من قولهم: هم فيها خالدون جملة مستانفة من مبتدا وخبر ودلت على أن الاستقرار لمي الرحمة على سبيل الخلود، فلا تعلق لها بالجملة قبلها من حيث الإعراب الهسمين وقول: والجملة بأسرها جواب. أما أي جلتهم في رحمة الله، وهذا كلام مبني على التاهل، لأن عليه يضيع قوله: (والدين ابيضت وجوههم) فالصواب كما هو مقرر في علم العربية من أن جواب أما هو الجملة التي بعدها أن يجعل الموصول مع صلته مبتدأ والجار والمجرور بعده خبره والجملة جواب أما وكذا يقال ني القسم البابق، فيقال: إن الموصول مبتدأ وجملة فيقال لهم اكفرتم خبره، والجملة جواب أما وقد تقرر آن آما حرف شرط تفيد التعليق لكنها لا تجزم، والجملة بعدها جوابها
صفحه ۴۶۲