458

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

5 موره ال عمران/الآيات: 101- 103 ق(ايا النين مامنوا ائتوا الله حق تقايي) بأن يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى فقالوا يا رسول الله ومن يقوى على هذا فنسخ بقوله تعالى فاتقواالله ما استطمتمولا بوئن إلا وأشم ثنليشد ()) مرحدون { وأعتحثوا) تمسكوا ( بحبل الله) اي دينه جميما ولا تفرقوأ) بعد الإسلام واالروايتت اللو} اتعامه ( قليكم) يا معشر الأوس والخزرج اذ كنتم تمالى حفظه واعتصم (بال) أي امتنع بلطفه من البعصية، وقد وقع ذلك في القرآن اهكرحي قوله: (فقد هدي إلى صراط مستقيم أي إلى طريق واضح وهو الحق المودي الى الجنة اه خازن قول: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله) لما بين ضلال الكفار في انفسهم واضلالهم لغيرهم، شرع في بيان تكميل المؤمنين لأنفسهم بهذه الآية، ولغيرهم بقوله : (ولتكن منكم أمة) الخ اهشيخنا.

قول: (حق تقائه) تقاة مصدر وهو من باب إضاقة الصفة إلى موصوفها. إذ الأصل اتقوا الله الثقاة الحق اي الثابتة، كقوله: ضربت زيدا أشد الضرب تريد الضرب الشديد، وقد تقدم تحقيق كون قاة مصدرا في أول السورة اهسين قوله: (بأن يطاع فلا يعصى) أي إلا لنيان وكذا يقال فيما بعده اهخازن . قوله: (ولا تموتن إلا وانتم مسلمون هو نهي في الصورة عن موتهم إلا على هذه الحالة، والمراد دوامهم على الإسلام وذلك أن الموت لا بد منه، فكانه قيل: دو موا على الإسلام إلى الموت وتريب منه ما حكي عن سيبوي لا أرينك ههنا أي لا تكن بالحضرة فيقع عليك رؤيتي، والجملة من قوله : { وأنشم مسلمون في محل نصب على الحال، والاستثناء مفرغ من الأحوال العامة اي لا تموتن على حالة من سائر الأحوال إلا على هذه الحالة السستة، وجاءت الحال جملة اسية لانها ابلغ وآكد، إذ نيها صير متكرر، ولو قيل : إلا المسلمين لم يفد هذا التاكيد - وتقدم إيضاح هذا التركيب في البقرة عند قوله: (إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وأنتم مسلمون) [البقرة: 132] اه سمين. فائدة: قال السيوطي في التحبير: ومن عبيب ما اشتهر في تفسير مسلمون قول العوام اي متزوجون، وهو قول لا يعرف له أصل، ولا يجوز الاقدام على تفسير كلام الله تمالى بمجود ما يحدث في النف أو يمم ممن لا عمدة عليه اه قوله : (أي ديه) اي أو كتابه لقوله : "القرآن حبل الله المتين رواه الحاكم وصححه. استعار له الحيل من حيث التمسك به سبب للنجاة عن التردي كما أن التمسك بالحبل سبب اللسلامة من التردي والاعصام للوثوق به، والاعشماد عليه ترشيحا للمجاز، وظاهر هذا آن الاستعارة في الآية يجوز أن تكون استمارتين استمارة الحبل للدين أو للكتاب فتكون امتمارة مصرحة تبعية تحقيقية، والقرينة الإضافية إلى الله تعالى، واستسارة الاعتصام للوثوق به والتمك به، فتكون استعارة مصرحة تبعية تحقيقية، والقرينة اقترانها بتلك الاستعارة اهكري وقوله: (جمبعا} حال من الواو اي مجتمعين على الإسلام فقوله : ولا تفرقوا تاكيد له. شيختا.

توله (ولا تفرقوام اصله تتفرفوا قحذف إحدى التامين وقوله بعد الإسلام آي، وأسا قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعا) نهر نهي عن التفرق في الابتداء، فيكون العطف للمغايرة الله

صفحه ۴۵۹