فتوحات الهیه
============================================================
1 مورة ال صمران/الآيتان: 103، 104 قبل الإسلام ( اعداء تالد) جمع ( بين ثلوركن) بالإسلام ( فأسبعثم) فصرتم ينقمتهها خوكا) في الدين والولاية ( ولثم عل شفا طرف ( حقروفن الثار) ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفارا ( تانقذكم منها) بالايمان ( كذلك) كما بين لكم ما ذكر ( يبين الله لكم ، التيه لتلݣ رد) ( وأتل فنكم انه يدشون إلى القتر) الاسلام ( ويايرون بالثردن دينهون من الشكر وأزلهاة) قوله: (إنعامه عليكم) أي لأن الشكر على الفعل ابلغ من الشكر على أثره. وأشار الشيخ المسنف إلى أنه أراد عداوة الأوم مع الخزرج في الجاهلية قبل الاسلام بمائة وعشرين سنة اه كرخي قوله: {اذ كنتم) ظرف لقوله نعمة الله اه توله (قاصبحتم بعته) أي التي هي التاليف، وقوله: (وكتم) اي والحال أنكم كنتم مشرفين على الوقوع في النار لكفركم، ففي الكلام تشبيه أي كان حالكم كحال من مر على طرف حفرة من النار متهيء للسقوط فيها اهشيثنا.
قوله: (على شفا حفرة) في المصياح: وشفا كل شيء جرفه مثل التوى اه. وفي السمين الشفا: طرف الشيء وحرفه، وهو مقصور من ذوات الواو يثى بالواو نحو شفوان، ويكتب بالألف ويجمع على إشفاء، ويستعمل مضافا إلى اعلى الشيء والى أسفله، فمن الأول شغا جرف، ومن الثاني هذه الآية وأشفى على كذا أي قاربه، ومنه أشفى المريض على الموت . قال يعقوب : يقال للرجل عند موته وللقمر عند انمحاقه وللشمس عند فروبها ما بقى منه أو منها إلا شغا أي الا قليل. قال بعضهم: يقال لما بين الليل والنهار عند غروب الشس إذا غاب بعضها شفا اه قوله (فانقذكم متها) أي من الشفا لآنه المحدث عنه وتأنيث لضمير لاكتاب المضاف التانيث ن المضاف اليه الف قوله: { ولتكن منكم أمة) الخ يحتمل أنها تامة، فجملة يدعون الخ صفة لأمة، ويحتمل أنها ناقصة فتكون الجملة المذكورة خبرها وعبارة السمين: يجوز أن تكون تامة أي لتوجد منكم امة فتكون أمة ناعلا ويدعون جملة في محل رفع صفة لأمة، ومنكم متعلق بيكن على آنها تبعيضية، ويجوز ان تكون من للبيان لأن المبين، بان تاخر لفظا فهو مقدم رتبة، ويجوز أن تكون الناقصة وأمة اسعها ويدعون خبرها، ومنكم متعلق إما بالكون، وإما بمحذوف على الحال من أمة، ويجوز أن يكون منكم هو الخبر ويدعون صقة لأمة، ونيه ات قوله: {امة) اي جماعة، وقوله: يدعون إلى الخبر الخ المفعول محذوف من الأنعال الثلاثة أي يدعون الناس ويأمرونهم وينهونهم وحذف للايدان بظهوره أو للقصد إلى ايجاد نفس الفعل، كما ني قولك فلان يعطي أي يفعلون الدعاء إلى الخير الخ . وقول: (ويامرون) الخ من عطف الخاص على العام لاظهار نضلهما على سالر الخيرات اهأبو السعود.
صفحه ۴۶۰