فتوحات الهیه
============================================================
98 سورة أل همران (الايتان: 100، 101 تآلفهم فذكرهم بما كان بينهم في الجاهلية من الفتن فتشاجروا وكادرا يقسلون ( يناا الذين مامتو اان تطليموا فرقا نن الزين اوتوا الكن پره ولم دا م وكيت تكنرود) استفهام تعجيب وتوبيخ ( وأشم يثلى عليلم ماينث الله وبيكم رشولة ومن يتتحم) يتمسك ( بالله فقذ هدى الن يرط الفتهم، وصلاح ذات بينهم في الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، وقال : قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد والله ما لنا معهم اذا اجتمعوا من قرار، فأمر شابا كان معه فقال: اعمد اليهم واجلس معهم ثم فكرهم يوم بمات، وما كان نيه وأنشدهم بعض ما كانوا يقاولون فيه من الأشعار وكان يوم بماث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج قبل مبعته بمائة وعشرين سنة وكان الظفر فيه الأوس على الخزرج، فقعل فتكلم القوم عند ذلك، وتنازهوا وتفاخروا، وغضب الفريقان جيما، وقالا: اللاح السلاح موعدكم الظاهر، وهو الحرة فخرجوا إليها، فبلغ ذلك رسول الله فخرج اليهم فيمن معه من المهاجرين حتى جامعم ققال: "يا مشر الملمين أبدعوى الجاملية وأنا بين اظهركم بعد أن اكرمكم الله بالاسلام، وقطع عنكم إصر الجاهلية وألف يينكم ترجعون إلى ما كتتم عليه كفارا الله الله" . فعرف القوم أنها نرغة من الشيطان وكيد من عدوهم، فالقوا السلاح من أيديهم وبكوا واعتق بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول اله سامعين مطيمين. قال جابر: نما رايت يوما أقبح أولا وأحسن آخرا من ذلك اليوم فأنزل الله عز وجل : (يا أيها الدين امنوا إن تطيعوا قريقا من الذين أوتوا الكتاب يني شاسا البهودي وأصحابه قوله: (قغاظه تألفهم) أي وخاف من سطوتهم على اليهود . كوله: (فذكرهم) أي ليعودوا إلى ما كانوا فيه اهأبو السعود.
وقوله: (ونتشاجروا) أي الأوس والخزرج لما دخلت عليهم هذه الدسيسة، وقال الواحدي : اسطفوا للقتال فنزلت الايات إلى قوله: العلكم تهتدون)، نجاءعم النبي حتى قام بين الصفين فقرأمن ورفع صوته، فلما سمعوا صوته انصتوا له فلما فرغ القوا السلاح وجعلوا يكون اه أبو الرد قوله: (بردوكم) أي يصيروكم، فالكاف مفعول أول وكافرين مفعول ثان اه سمين قوله: (استفهام تعجب) أي حمل المخاطبين على التعجب من هذه القصة . وقوله : (وتوبيخ) أي وانكار أيضا. وعيارة ابي السعود في توجيه الإنكار، والاستبعاد الى كيفية الكفر مبالغة، لأن كل موجود لا بد أن يكون وجوده على حال من الأحوال، فاذا أنكر ونفى جسيع أحوال وجوده انتفى وجوده بالكلية على الطريق الرهاني، انتهت توله: (وأنتم تتلى هليكم) الخ جملة حالية من فاعل تكفرون وكذلك ونيكم رسوله. أي كف يوجد منكم الكفر مع وجود هايتن الحالتين اهممين قوله: وآيات الله) اي القرآن الذي قيه بيان الحق من الباطل، وفيكم رسوله الذي يبين الحق ويدنع الشبه، فكيف تدخل عليكم هذه الدسية مع وجود هذين الأمرين عنذكم اه شيختا.
قولبت (بالل) اى بحبله وهو القرآن وبين بذلك المراد بالعصمة هنا يقال عصمه الله
صفحه ۴۵۸