فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل عمران (الآية: 11 تصرفون (عن سييلي الله) أي دينه (من ء امن) بتكذييكم الني وكتم نعته ( تبنونها) أي تطلبون السبيل عوبا} مصدر بمعنى معوجة اي مائلة عن الحق ( وأشم شةل) عالمون بأن الدين المرضي القيم هو دين الإسلام كما في كتايكم ( وما الله يتفل غيا تسملون ) من الكفر والتكذيب وإنما يؤخركم إلى وقتكم ليجازيكم. ونزل لما مر بعض اليهود على الأوس والخزرج قغاظه منهما. ثم إذا قلنا بأنها حال ففي صاحبها احتمالان احدهما: أته فاعل تصدرون. والثاني: آنه سبيل الله، والهاء في تبغونها عائدة على سبيل والسبيل يذكر ويرنث كما تقدم، ومن التأنيت هذه الآية وقوله تعالى هذه سبيلي وقول الشاعر: د فك ل ت اناس الاتلك السبيلا ن قوله: (من امن مفعول تصدون وقوله: (بتكذيكم) متعلق بيتصدون والباء سببية، والمراد من أمن بالفمل أو من أراد الإيمان من الكفار. وعبارة الخطيب : وكانوا يفتنون المؤمنين ويحتالون في صدهم عن دين الله ويمتعون من أراد الدخول فيه، انتهت .
قوله: اتبغوتها عوجا) بأن تلبسوا على الناس وتوهموهم أن نيه ميلا عن الحق بنغي النسخ، وتغيير صفة الرسول عن وجهها وتحو ذلك اهآبو السعود وعوجأ حال بدليل قول الشارح معوجة، وان كان يحتمل المفعولية، وأن الهاء في تبغونها على تقدير التعليل أي تبغون لأجلها عوجا اه والعوج بالكسر، والعوج بالفتح الميل، ولكن العرب فرقوا بينهما فخصوا المكور بالمعاني، والمفتوح بالأعيان تقول في دينه وكلامه عوج بالكر، وني الجدار عوج بالفتح. وقال ابو عبيدة: العوج بالكسر: الميل في الدين والكلام والعمل، وبالفتح في الحائط والجزع. وقال أبو إسحاق: بالكر فيما لا ترى له شخصا، وبالفتح فيما له شخص وقال صاحب المجمل: بالفتح في كل منتصب كالحائط والعوج يعني بالكسر ما كان في بساط أو دين أو آرض أو معاش فقد جعل الفرق بينهما بغير ما تقدم. وقال الراغب: العوج العطف من حال الانتصاب اه قوله: (وأتشم الشهداء) حال إما من قاهل تصدون واما من قاعل تبغون واما مستانف وليس بظاهر وتقدم آن شهداء جع شهيد او شاهد اهسمين قوله: وما الله يغافل عما تعملون) الواو للحال، ونيه تهديد ووعيد شديد. قيل: لما كان صدهم للمؤمتين بطريق الخفية ختمت الآية الكريمة بما بحم مادة حيلتهم من إحاطة علمه تعالى بأعمالهم، كما أن كفرهم بآيات الله تعالى، لما كان بطريق العلانية حسمت الآية السابقة بشهادته تعالى على ما يسملون اهأبو السعود.
قوله: (ونزل لما مر بعض البهود) وهو شاس بشين معبمة، فالف فسين مهملة، ابن قي وعبارة الخازن قال زيد بن أسلم: مر شاس بن قيس البهودي، وكان شبخا عظيم الكفر شديد الطمن على السلمين فمر بفر من الأوس والخزرج، وهم في مجلس يتحدثون فيه نغاظه ما راى من
صفحه ۴۵۷