455

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة آل عمران (الآيات: 19097 92 بكسر الحاء وفتحها لفتان في مصدر حج بمعنى تصد ويبدل من التاس ({ تن أشتطاغ الوسبيدا طريقا فسره بالزاد والراحلة رواء الحاكم وغيره { ومن كترح بالله أو بما فرضه من الحج ( فإن الله في فن الستلبي ) الإنس والجن والملائكة وعن عباد تهم ( ثل يكاقل الكتنى لم تكفرون يقائت الله ) القرآن (واله شهود على ما تمملون ) فيجازيكم عليه ( ثل يكاقل الكتب لم تصلت) هو فكانوا لا يخطفون منه شيئا، وقوله او غير ذلك كاغارة اهشيختا.

قول اول خبر مقدم متعلاق بمحدوف آي واجب، كما قدر الشارح، واعلى الناس متعلق بهذا المحلوف، (وحح البيت) مبتدأ مؤخر، والناس عام مخصوص بالمستطيع قد خصص ببدل البعض وهو قوله : (من استطاع) لأنه من المخصصات عند الأصولين، والضمير فيه مقدر أي من استطاع متهم، وقوله (إليه) أي إلى حج البيت، لأنه المحدث عنه، وإن كان يحتمل رجوع الضمير للبيت، لكن الأول أولى اه شيختا.

قوله: (لفتان) أي وتراءتان سبعيتان . قوله : (وييدل من الناس) أي بدل بعض واشتمال، ولا بد ن كل منها من ضير يمود على المبدل منه وهو مقدر منا تقديره من استطاع منهم اهسمين قوله: (فسره) أي فسر الطريق على حذف مضاف اي استطاعته كما صرح به في بعض العبارات، وقوله: (بالزاد والراحلة) فلا يجب المشي عند الشافعي، وإن قدر عليه اهشينا.

قوله: { ومن كفر يجوز أن تكون شرطية، وهو الظاهر، يجوز ان تكون موصولة ودخلت الفاء تشبيها للموصول باسم الشرط، وقد تقدم تقرير خير مرة ولا يخفى حال الجملتين بعدها بالاعتبارين المذكورين، ولا بد من رابط بين الشرط والجزاء، أو السيتدأ وخبره، ومن جواز إقامة الظاهر مقام المضمر اكتفى بذلك قي قوله: (فان الله فتي عن العالمين كانه قال فتي عنهم اهممين قوله: (قل يا أهل الكتاب لم تكقرون بآبات اله) اي الدالة على صدق محمد فيما يدعيه من وجوب الحج وغيره، وتخصيص أعل الكتاب بالخطاب دليل على آن كقرهم أوضح وان زعموا أنهم مؤمنون بالتوراة والاتبيل فهم كافرون بهما اهخطيب قوله: (لم تكقرون بآيات اله) توبيخ وإنكار لأن يكون لكقرهم يها سبب من الأسباب اهأبو الود قوله: (والله شهيد) الخ اي والحال. قوله: (قل يا أهل الكتاب) الخ أمر بتوبيخهم باضال د توب بضلالم قوله: الم تصدون عن سبل الله) فكانوا يقتنون المؤمنين ويحتالون في صلهم عن الإسلام، ويقولون: ان صفة محمد لست ني كتابنا ولا تقدمت به بشارة اهآبو السعود ولم متعلق بالفعل بعده، ومن امن متعوله وقوله تبغونها يجوز آن يكون جملة مستانقة أحبر عنهم بذلك، وأن يكون في محل تصب على الحال، وهو أظهر من الأول، لأن الجملة الاستفهامية السابقة يء بمدها بجسلة حالية أيضا وهي قوله : وأنتم تشهدون، قتتفق الجملتان ني انتصاب الحال عن كل

صفحه ۴۵۶