فتوحات الهیه
============================================================
9 سورة آل عمران (الابة: 97 الى الآن مع تطاول الزمان وتداول الأيدي عليها ومنها تضعيف الحسنات فيه وأن الطير لا يعلوء (ومن دتله كاد ما منا) لا يتعرض إليه بقتل أو ظلم أو غير ذلك ( ولو عل الناي حج التتي} واجب فليست مصوره في هذين اهشيتتا وقال اين عطية : والراجح عندي أن المقام وامن الداخلين جملا مثالا لما في حرم الله تعالى من الايات، وخصا بالذكر لمظمهما، وأنهما تقوم بهما الحجة على الكفار. إذهم مدركون لهاتين الأيتين بحواسهم ومن يجوز آن تكون شرطية وآن تكون موصولة اهسمين والجملة من حيث اللفظ مستأنفة، ومن حيث الععنى معطوفة على متام ابراهيم الذي هو مبتدا لوف الخرآي: ومنها امن من دخله ال قوله: (قاثر قدماه فيه) أي وغاصتا إلى الكعبين اهخازن.
قوله: (وأن الطير لا يعلوه) اي بل إذ قابل هواءه وهو في الجو اتحرف عنه يمينا أو شمالا، ولا يستطيع آن بقطع هواءه الا إذا حصل له مرض فيدخله هواءه اللتداوي اهخازن.
قوله: (ومن دخله كان آمنا) قيل: لما كانت الآيات المكورة عقيب قوله : ( إن أول بيت وضع للناس (آل عمران: 96) موجودة في كل الحرم دل على المراد من هذا الضمير جميع الحرم ويدل عليه دعوة إبراهيم: رت اجعل هذا اللد آمنا) (ابراهيم: 25] اهخازن.
قوله: (لا يتعرض إليه يقتل) أي ولو قصاصا. مكذا كان حاله في الجاملية، فكان الرجل يقتل ويدخل الحرم فلا يتعرض إليه أحد ما دام فيه وأما بعد الاسلام قالحكم أن القاتل إن قتل فيه اقتص مت قيه إجماما، وأما إن قتل خارجه ودخله فلا بقتص مته أيضا ما دام فيه عند أبي حنفة ويقتص منه وهو فيه عند غيره كالشافعي اهخازن. وعبارة أبي السعود.
وعبارة أبي السعود: ومعنى أمن داخله أمنه من التعرض له كما في قوله تعالى: او لم يروا أنا جعلتا حرما آمتا) [المنكبوت : 17] ويتخطف التاس من حولهم، وذلك بدعوة ابراهيم عليه السلام: رب اجمل هذا البلد آمتا، وكان الرجل إذا اجرم كل جريمة ثم لجأ إلى المرم لم يطلب. وعن عمر رضي الله عته : لو ظفرت فيه فقاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه، ولذلك قال أبو حتيفة رحمه الله: من لزمه القتل في الحل بقصاص، أو ردة، أو زناء نالتجأ إلى الحرم لم يعترض له، إلا أنه لا يووى، ولا يطعم، ولا يسقى، ولا يبايع حتى يضطر إلى الخروج، وقيل المراد أمنه من النار - وعن النبي : امن مات في أحد السرمين بعث بوم القيامة امناه . وعنه عليه الصلاة والسلام : والحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما ويشران في الجنة وهما مقيرتا مكة والمديتةه . وعن ابن مسمود: وقف رسول الله ل على ثية الحجون ولي بها يوعذ مقبرة فقال : لايبث الله تعالى من هذه البقمة ومن هذا الحرم سبعين الفأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حاب يشقع كل واحد منهم في صبعين الفأ وجوههم كالقمر ليلة البدره. وعن النبي: "من صبر صلى حر مكة ساعة من نهار تباعلت عته جهنم مسيرة مائتي عام، انتهت بالحرف.
قوله: (أو ظلم) كخطف الأموال الذي كان يفعله أهل الجاهلية مع غير من يدخل الحرم، وأما
صفحه ۴۵۵