453

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال همران (الايثان: 96، 97 قبل خلق آدم ووضع بعده الأقصى وييتهما أريعون ستة كما في حديث الصحيحين، وفي الحديث "أنه أول ما ظهر على وجه الماء عند خلق السموات والأرض زيدة بيضاء فدحيت الأرض من تحته" ( مباوكا) حال من الذي اي ذا بركة ( وهدى للمتليين ) لأنه قبلتهم نه منها ( مقام ازرهية) اي الحجر الذي قام عليه عند بناء البيت فأثر قدماه فيه ويقي الفصيل ضرع آمه وأمكه إذا امتص كل ما فيه من اللبن، وقيل: إنها تمك الذنوب أي تزيلها وتمحوها احازن قوله: (لأتها تبك اعناف الجبابرة) في المختار لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة، وهذا الفعل من باب رداه وبكها لأعناقهم كناية عن إهلاكهم واذلالهم اه قوله: (بناه الملاتكة الخ) وذلك أن الله وضع تحت العرش البيت المعمور، وأمر الملاككة أن يطوفوا به، ثم أمر الملانئكة الدين في الأرض أن يبنوا بيتأ في الأرض على مثاله وقدره، فبنوا هذا البيت وامروا أن يطوفوا به كما يطوف أهل السموات بالبيت المعمور اهخازن .

قوله: (قيل خلق آدم) اي بألفي عام - قوله: (وبينهما أربعون منة) هذا يقتضي أن الأتصى بته الملاككة أيضا لما عرفت أن بناء الكمبة كان قبل خلق آدم بالفي عام، وإذا كان بين بناء الكعبة والأقصى في أصل الوضع أربعون سنة لزم أن يكون الذي بنى الأقصى هم الملائكة، لأن ذاك الوقت لم يكن آدم د خلق اشيتا لكن المصرح به في السير أن آدم بنى الكعبة بعد بناء الملانكة، ثم بنى الأقص وبين بتائهما اربعون سنة اهر قوله: (إنه أول ما ظهر) أي مكانه لا البناء القائم، وقوله زيدة حال أي حال كونه رغوة بيضاء، وذلك لأن أول ما خلق الله الماء، ثم خلق الريح فصار يتف الماء حتى اجتمع منه على وجه الماء رغوة، وهي السساة بالزيدة، ثم دحيت الأرض ومدت من تحتها. وفي المصباح: الزبد بفتحتين من البحر وغيره كالرغوة، وأزبد إزبادا قذف بزبده والزبد وزن قفل ما يتخرج بالمخلص من لين البقر والغتم، وأما لبن الإيل فلا يسبى ما يستخرج منه زبدا بل يقال له حباب، والزبدة اخص من الزيد، وزبدت الرجل زبدا من باب قتل أطمته الزبد، ومن باب ضرب أعطيته ومنته، ونهى عن زبد ربد المشركين أي عن قبول ما يعطون اه قوله: (فدحيت الأرض) أي بسطت. قوله: (حال من) أي الواقع خبر ان، ويصح ان يكون حالا من الضمير المستكن في متعلق الجار والمجرور الدي هو صلة الموصول اي للذين كائن هو بمكة حال كونه مباركأ وهدى ال قوله: (وفيه آيات) اي دلائل واضحات على حرمته اي احترامه ومزيد فضله اهخازن.

وهذه الجملة مستأنفة لامحل لها من الأعراب لبيان وتفسير بركه وهداه اهسمين قوله: (مقام ايراميم اي، ومنها أمن من دخله، ومتها فير هذين كما ذكره الشارح وغيره،

صفحه ۴۵۴