452

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

5 ورة ال همران ( الآبات: 93- 16 وذلك بعد إبراهيم، ولم تكن على عهده حراما كما زعموا (ثل) لهم (فأتوا بالتورلة تاتلوحا) ليتبين صدق قولكم ( ان كثم صدقيرب() فيه فبهتوا ولم يآتوا بها قال تعالى ( فسن افترتنه على الله الكذب منا تتد ذلك) اي ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد ابراهيم ( فأزكهك هم الظييورد () المتجاوزون الحق إلى الباطل ( تل صكق الله) في هذا كجميع ما أخبر به ( فايييواملة ازرعية) التي أنا عليها ( حنيةا) ماتلا عن كل دين الى الإسلام ( وما كان ين الشركن ) ونزل لما قالوا قبلتنا قيل قبلتكم ( ان لول بير وهع) متعبدا ( للكاي) في الأرض (للذى يبكة) بالباء لغة في مكة سميت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تدقها بناه الملائىة قوله: (وذلك بعد إبراهيم) اي بألف سنة وقوله: (ولم تكن) اي الابل قوله: (فيه) أي في قولكم، وقوله: (فبهتوا) أي لأتهم يملمون أن تحريم الإبل فيها إنما كان على عهد يمقوب لا على عهد ابراهم فهي شاهدة عليهم، فلذلك لم ياتوا بها اه وبهت: فعل ماض على صورة المبتي اللمضعول، والمراد منه بناء الفاعل فالواو فاعل ومعناه دمشوا وتحيروا وانقطمرا عن الجواب. وني القاموس: البهت الانقطاع والحيرة وفعلها كعلم ونصر وكرم وزمي واسم الفاعل مبهوت لا باهت ولا بهت اه قوله فمن افترى فيه مراعاة لفظ من وفي قوله: (فأولتك هم الظالمون مراعاة معناها، والانتراء اختلاق الكذب وأصله من فرى الأديم إذا قطعه لأن الكاذب يقطع القول من غير حقيقة له في الوجود اشيتتا وعبارة البيضاوي قوله : (فمن افترى على الله الكذب) أي ابتدعه على الله يزعمه أنه حرم ذلك قبل نزول التوراة على بني اسرائيل ومن قبلهم اه قوله: من بعد ذلك) فيه وجهان أحدها: أن يتعلق بافترى، وهذا هو الظاهر، والثاني: جوزه أبو البقاء وهو أن يتعلق بالكذب يعتي الكذب الواقع بعد ذلك، وهذه الجملة آعني توله : (فمن افترى يجوز أن تكون استثنافية فلا محل لها من الإعراب، ويجوز أن تكون منصوبة المحل تسقأ على قوله فاتواء فتترج في القول، ومن يجوز أن تكون شرطية أو موصولة اهسمين قوله: (قاتعوا ملة [براهيم) وهي الإسلام الذي عليه محمد، وإنما دعاهم إلى ملة إيراهم لأنها لة مد اهخازن وقد أشار لذلك الشارح بقوله التي أنا عليها قوله : (التي أنا عليها) أي فتكونوا متبعين لي . قوله : وما كان من المشركين) اي في أمر من أمور دينه اصلا وفرعا، وفيه تعريض باشراك البهود، وتصريح بأنه ليس بينه وينهم علاقة دينية قطما، والغرض بيان أن النبي على دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام في الأصول لأنه لا يدعو إلا إلى االتوحيد والبراءة عن كل معبود سواه سبحانه وتعالى اهكرخي قوله: (نزل لما قالوا) أي اليهود للمسلمين الخ، ومرادهم بذلك تفضيل بيت المقدس، فقالوا: هو أفضل من الكمة لأنه مهاجر الأنبياء وقبلتهم وأرض المحشر، فقال المسلمون : بل الكمبة أفضل، فأنول الله الاية اهخازن قول: الغة لي مكةا أي بقلب السيم باه، ومميت مكة لأنها قليلة الماء. تقول المرب: مك

صفحه ۴۵۳