فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال عمران االايه: 13 49 الطماو كان جلا) حلالا (لبني إنكهيل الاما حرم اشرهيل) يعقرب ({ قل تفيوه} وهو الإبل لما حصل له عرق النسا بالفتح والقصر فنذر إن شقي لا ياكلها فحرم عليه (من ملي أن تنرل التوردة) قوله: (والبانها) أي ولا يشرب البانها. قوله: (كان حلا) العل لغة ني الحلال، كما آن الحرم لغة في الحرام اه قوله: (الا ما حرم اسراثيل مشنى من اسم كان، وجوز أبو البقاء أن يكون مسشنى من ضمير مسشتر في حلا لأنه استناء من اسم كان، والعامل ليه كان، ويجوز آن يعمل فيه، ويكون فيه ضمير يكون الاستناء منه، لأنه حلا وحلالا في موضع اسم الفاعل بمعنى الجائز والمباح، وفي هذا الاستناء قولان أحدهما: أنه متصل والتقدير إلاماحرم إسراتيل على نقسه، فحرم عليهم في التوراة، فلي منتها ما زادوه من محرمات وادعوا صحة ذلك. والثانى: آنه منقطع والتقدير لكن حرم اسرائيل هلى نفس حاصة ولم يرمه عليهم، والأول هو الصحيح اهسين قوله: (عرق النا) بقتح التون والقصر عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذاه كرخي ودراؤه ما ذكره القرطبي ونصه : واخرج التعلبي ني تفسيره من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله: "ني عرق النما تؤخذ ألية كش عربي لا صفير ولا كبير، فتقطع قطعا صغارا وتسلى بالنار ويؤخذ دهها، قيجمل ثلاثة اقسام يشرب المريض بذلك الداء على الريق كل يوم ثلثأه. قال انس: فوصفته لاكثر من مائة كلهم ببرا باذن الله تعالى اه قوله: (فندر آن شفي) ولعل هذا النذر كان متعقدا في شريعته، فنذر آن لا يأكل اعب الطعام إليه، ولا يشرب أحب الشراب إليه، وكان احب الطعام عنده لحم الإيل، وأحب الشراب عنده لبتها، نحرمها على نفسه فحرما على بنيه تبعا له - وني رواية انه نذر ان شفى آن لا ياكلهما وهو ولا بنوه فتتر عدم اكله هو وعدم اكل بنيه اه فرطي وعلى هذا يكون تحريمها على بنيه ناششا من ننره أيضا اه قوله: (ومن قبل ان تنزل النوراة) متعلق بقوله كان حلا ولا ضير في توسط الاسكناء بينهما اذ هو فصل جائز، وذلك على مذهب الكساني، وأبي الحسن في جواز أن يعمل ما قبل إلا قيما بعدها إذا كان ظرفا أو مجرورا أو حالا، وتيل: متعلق بحرم، وفيه أن تقحد تحريمه عليه السلام بقبلية تتزريل التوراة ليس فيه مزيد فائدة اي كان ما عدا المسشتى حلالا لهم قبل نزولها مشتملة على تتريم أمور أخر حرمت بسبب ظلمهم وبغيهم، كما قال تعالى: {وعلى الذين مادوا حرمنا كل ذي ظفر (الأنعام: 146] الاية اهابو السعود.
وعبارة البيضاوي من قبل أن تنزل التوراة اي من قبل انزالها مشتملة على تحريم ما حرم عليهم بظلهم وبغيهم عقوية وتشديدا، وذلك رد على اليهود في دعوى البراءة عما نعن عليهم في توله: (نبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات (النساء: 160] وقوله: { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر) (الأنعام: 146] الايتين بأن قالوا لسنا أول من حرمت عليه، وإنما كانت محرمة على نرح وابراهيم ومن بعده، حتى انشهى الأمر الينا كما حرمت على من قنا اله
صفحه ۴۵۲