450

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ا عمران (الآيات: 93-91 لهر عذاك أليور) مؤلم ( ومالهم ين المين () مانعين منه { ل تتالرا الير) اي ثوابه وهو الجنة ل{ حتى تيترا) تصدقوا متايبود) من اموالكم ( وما ئنفث وأين شمو فمارك الله بوم عليه فيجازي عليه ونزل لما قال اليهود إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم وكان لا يأكل لحوم الإبل وألبانها * كل يقع مثل هذا العطف في الآية التي قبلها لم يقترن خبر إن بالقاء، لأن الكفر في حد ذاته ليس سبأ في عذم قبول التوية، بل السبب مجموعه هو والسوت عليه اهشيختا.

قوله: أولئك لهم عذاب اليم) يجوز أن يكون لهم خبرا لاسم الإشارة، وهذاب قاعل به وعمل لاعتماده على ذي خبر. اي أولئك استقر لهم عذاب، وأن يكون لهم خبرا مقدما وعذاب مبتدأ مؤخرا، والجملة خبر عن اسم الإشارة، والأول أحن لأن الاخبار بالمفرد أقرب من الاخبار بالجملة والأول من قبيل الاخبار بالمفرد اهسين قوله: (وما لهم من ناصرين يجوز أن يكون من ناصرين فاعلا، وجاز عمل الجار لاعتمادة على حرف النفي اي وما استقر لهم من ناصرين، والثاني: آنه خبر مقدم، ومن تاصرين مبتدأ مؤخر، ومن مزيلة على الإعرابين لوجود الشرطين في زيادنها وأتى بناصرين جمما لتوافق الفواصل اه سمين قوله: الن تنالوا الير الخ) مستأنف لبيان ما ينفع المؤمتين، ويقبل منهم أثر بيان ما لا ينقع الكفاد، ولا يقبل منهم اهأبو السعود.

والتيل: إدراك الشيء ولحوقه، وقيل هو العطية، وقيل هو تناول الشيء باليد، يقال: نلته أناله نيلا . قال تمالى (ولا ينالون من عدو نيلا) (الثوبة: 120] وأما النول بالواو فمعناه التناول . يقال: نلته أنوله أي تناولته، وأنلته زبدا أنيله إياه أي ناولته إياه، وقوله: حتى تتفقوا بممتى الى آن تنفقوا ون ف ماتحاسبون تعيضية اين قوله: (أي ثوابه) أي ثواب البر، والبر فعل الخيرات، ففي الآية حلف المضاف اهشيختا.

قوله: اتصدقوا) مضارع بحذف إحدى التاءين إن قرىء بالتتفيف، وبدون حدف إن قرىء بالتثديد، فسليه تكون التاء الثانية ادغمت في الصاد بعد قلبها صادآاه شيختا.

قوله: (من اموالكم) أي وغيرها كعلمكم وجاهكم، وعبارة البيضاري مسا تحبون اي من المال او ممايمه وغيره، كبدل الجاء في معاونة التاس، والبدن في طاعة الله والهجة في سبيله اه قوله: (نإن الله به صليم) تعليل للجواب المحلوف واقع موقعه اى: فيجازيكم بحبه جيدا كان او ردينا، فإنه عالم بكل شيء من ذلك، وصقاته وفيه الترغيب في إنفاق الجيد والتحدير عن إنفاق الرديء مالا يخفى اهأبو السعود قوله : (ونزل لما قال اليهود الخ) عبارة الخازن سبب نزول هذه الآية أن اليهود فالوا للنبي: إنك تزعم أنك على ملة إيراهيم، وكان إبراهيم لا ياكل لحوم الإبل والبانها وأنت تاكل ذلك كله قلست على ملته الخ، انشهت.

صفحه ۴۵۱