449

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة آل حمران (الايات: 89- 11 ته ) بهم، ونزل في اليهود ( ان الزين كتروا) بعسى ( بتد ايعنوم) بموسى ( ثد أزداثوا كترا) بمحمد ( ان تقبل توبشهز) إذا غرغروا وماتوا كفارا ( وأولهان هم الطمالون) ( ان الذين كزرواوما ثشاوشم كفاو فلن يقبك ين لمدهم تله الأزض) مقدار ما يملؤما ( ذهبا ولو انتتى پو) ادخل الفاء في خبر إن لشبه الذين بالشرط وإيذانا بتسبب عدم القبول عن الموت على الكفر ( أولهك وهذا شروع في بيان تقسيم الكقار الى ثلاثة اقسام: قم تاب توبة صحيحة فنفته كما هنا، وقسم تاب توية فاسدة فلم تنفعه كما سياتي في قوله: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم) [آل عمران: 90] الخء وقسم لم يتب أصلا كما ياتي في قوله : (ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار) الآية اشيخنا.

قوله: (فقور (لهم) أي في الدنيا بالستر على قبانحهم (رحيم) ني الآخرة بالمفو عنها اه خازن: قوله : (بعيس) أي والاتجيل، وقوله بقوسى أي والتوراة، وقوله بمحمد أي فوالقرآن اله قوله: (كفروا) تمييز منقول عن الفاعلية، والأصل ثم ازداد كفرهم كذا اعربه أبو حيان وفيه إذ المعن على أنه مفعول به مفعول به، وذلك أن الفعل المتعدي لاثنين إذا جعل مطاوها نقص مفعولا، وهلا من ذلك لأن الأصل زدت زيدا خيرا فازداده، وكللك أصل الآية الكريمة زادهم الله كفرا فازدادوه كري قوله: (أذا غرهروا الخ) جواب عما يقال ان توية الكاهر مقبولة كما هو مقرر في الفروق، ودلت عليه الآية السابقة: إلا الذين تابوا الخ، وحاصل الجواب ان تويته إنسا تقبل إذا كاتت صحيحة، ومن شروط صحتها أن لا يصل الى حد الغرغرة فان لم تصح فهي غير مقولة كما هنا اهشيختا.

قوله: (وماتوا كفارا) بأن تابوا في الآخرة عند ممايتة العذاب، كما أشير له بقوله تعالى: (ولور ترى إذ المجرمون ناكسوا رورسهم عد ربهم رينا ابصرنا) (السجدة: 42) الخ وبقوله: (فلم يك بفمهم ايمانهم لمارأوا بأسنا) (غافر: 85] اشيخنا.

قوله: (هم الضالون) أي الشناهون في الضلال اه قوله: (مل الأرض) أي مشرقها ومغربها. وقوله: (فعبا) أي مع أنه أعز الأشياء وقيمة كل ~~قوله: (ولو افتدى به) محمول على المعنى كانه قيل : فلن يقبل من احدهم ملء الأرض ذعبآ لو تصدق به في الدنياء ولو افتدى به من المذاب في الآخرة اهابو السعوة او المراد بالواو التعميم في الأحوال، كأنه قيل : لن يقبل منهم في جميع الأحوال، ولو في حال افتداله نقسه ني الآخرة، وقيل: هي زائدة كما قريء شاذا باسقاطها، ومقعول التدى محنوف أي ولو التدى نفه اشيختا قوله: (لشيه الذي الخ) نيه حكاية بالمعنى إذ المدكور في الآية الذين لكن حكمها واحداه.

قوله: (عن الموت على الكفر) أي الدي هو معطوف على الصلة ههو من جملة المبتدا، ولمالم

صفحه ۴۵۰